شركة “هاسبرو” تطرح أول لعبة على الإطلاق بين امتيازات ألعاب المونوبولي

تقوم اليوم شركة “هاسبرو” بطرح أول لعبة على الإطلاق بين امتيازاتألعاب المونوبولي احتفاءً بالنساء الرائدات مع لعبة “ميس مونوبولي”. تمثّل “ميس مونوبولي” أول لعبة في تاريخ الامتيازات حيث ستزيّن شخصية جديدة غلاف اللعبة – وفي حين أنلعبة”مستر مونوبولي”تشكّل قطباً في مجال العقارات، فإن لعبة “ميس مونوبولي” تعدمناصرة للمرأة تتمثل مهمتها في الاستثمار في رائدات الأعمال.

تم ابتكار “ميس مونوبولي” كوسيلة لإلهام الجميع، صغاراًوكباراً حيث أنها تسلّط الضوء على النساء اللوتي يتحدين الوضع الراهن. واحتفاءً بالنساء الرائدات، وعوضاً عن جوائز “مونوبولي”، فاجأت “هاسبرو” المخترعات ورائدات الأعمال الشاباتبالتكريم الذي يستحقنه – حوالي20,580 دولاراً من الأموال العينية لتغذية أرواحهن الابتكارية ومواصلة مشاريعهن – والتي يحدث أن تكون من الأموال نفسها المعروضة في اللعبة. يمكنكم أن تشاهدواردود أفعالهن كافة على المفاجأة هنا . تأتي جميع المخترعاتالشابات من خلفيات مختلفة للغاية، ولكنهن يتشاركن هدف واحد يتمثلفي مساعدة الأخريات على استخدام اختراعاتهن، وتشمل قائمة المخترعات كلاّ من:

  • صوفيا وانغ، البالغة من العمر 16 عاماً من ولاية كونيتيكت، ابتكرت جهازاً يمكنه اكتشاف المجاري قبل حدوثها، وبعد عامين من العمل، أصبح نموذجها الأولي دقيقًا بنسبة 93 في المائة. وتأمل صوفيا في الحصول على براءة اختراع لهذا الابتكار وطرحهفي المجتمعات المحلية في ولاية فلوريدا المعرّضة لانتشار المجاري فيها.
  • جيتانجالي راو، البالغةمن العمر 13 عاماً من مدينة دنفر، طرحت اختراعاً يساعد على اكتشاف الرصاص في مياه الشرب حتى يتمكن الأفراد من إجراء الاختبار بأنفسهم والحصول على نتائج في أقرب وقت. يتمثل هدفها فيابتكار جهاز محمول رخيص الثمن وسهل الاستخدام حتى يتمكن الناس من جميع أنحاء العالم من استخدامه.
  • آفا كاني، البالغة من العمر 16 عاماً من أيرلندا، ابتكرت مطيافاًمعيارياً لقياس كمية صبغة الألوان في الحلوى والصودا. بعد دراسة الآثار الضارة للمضافات في طعامنا، انطلقت آفا لمساعدة الناس على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن السموم التي يدخلونهاإلى أجسامهم.

وقالت جين بوسوينكل، المديرة الأولى، لشؤون استراتيجية العلامة التجارية العالمية والتسويق، في شركة “هاسبرو” في هذا السياق: “من خلال تقديم لعبة’ميس مونوبولي‘والأموالالتي تلقتها هذه الشابات لاستثمارها في مشاريعهن المستقبلية، نرغبفيتكريم الإسهامات العديدة التي قدمتها المرأة لمجتمعنا والاحتفال بها والاستمرار في تقديمها يومياً”.

وبعد أن تصبح متاحةفي منتصف شهر سبتمبر، ستقدم “ميس مونوبولي” معنى جديداً للامتياز، حيث سيتم استبدال الممتلكات بالاختراعات والابتكارات الرائدة التي تمكنت النساء من تقديمها عبر التاريخ. وبدلاً من بناء المنازل، أصبح بإمكانكمبناء مقراتللأعمال. انطلاقاً من بعض الاختراعات الجديدة إسوة بالاتصال اللاسلكي “واي-فاي”ورقائق الشوكولاتة وصولاً إلى التدفئة الشمسية والأزياء الحديثة، تحتفي لعبة”ميس مونوبولي” بالابتكارات كافة بدءاً من التقدم العلمي إلى الإكسسوارات اليومية – والتي تعد جميعها نتاجات نسائية.

تعتبر”ميس مونوبولي” أول لعبة على الإطلاق تحقق من خلالها النساء أرباحاً أكثر من الرجال – وتتسمهذه اللعبة بالمرح حيث تخلق عالماً تتمتع فيه النساء بميزات غالباً ما كانت من حصةالرجال. غير أنه في حال لعب الرجال بطاقاتهم بشكل صحيح، فيمكنهم كسب المزيد من الأموال أيضًا.

تجدر الإشارة إلى أن لعبة “ميس مونوبولي” متاحة الآن للطلب المسبق في متاجر  {وول مارت } لدى غالبية تجار التجزئة الرئيسيين في جميع أنحاء البلاد وفي بعض البلدان حول العالم بدءاً من سبتمبر 2019 بسعر التجزئة المقترح الذي يقدّربـ19.99 دولار.

لمحة عن شركة “هاسبرو”

تعتبر شركة {هاسبرو }  (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ:HAS) شركة عالمية للألعاب والترفيه تلتزم بإنشاء أفضل تجارب الألعاب في العالم. وتقدم “هاسبرو” من خلال مجموعتها الواسعة من الألعاب والبرامج التلفزيونية والأفلام والألعاب الرقمية والمنتجات الإستهلاكية، مجموعة متنوعة من الوسائل للجماهير لتجربة علاماتها التجارية الشهيرة بما فيها “نيرف”، و”ماي ليتيل بوني”، و”ترانسفورمرز”، و”بلاي-دو”، و”مونوبولي”، و”بايبي ألايف”، و”ماجيك: ذا جاذيرينج”، و”باور رانجرز” وغيرها من أبرز العلامات الشريكة الرائدة. ومن خلال علامات الترفيه الخاصة بها، “أولسبارك بكتشورز” و”أولسبارك أنيمايشن”، تقدم الشركة تجربة رواية قصص ومحتويات رائعة عبرالشاشات. وتلتزم “هاسبرو” بتوفير عالماً أفضل للأطفال وعائلاتهم من خلال التزامها بالمسؤولية الاجتماعية المؤسسية والأعمال الخيرية. صُنفت “هاسبرو” في المركز 13 في قائمة أفضل 100شركة مواطنة مؤسسية لعام 2019 من قبل مجلة “سي آر“، وحصلت على لقب إحدى أكثر الشركات الأخلاقية في العالم من قبل معهد “إثيسفير” على مدار الأعوام الثمانية الماضية. لمعرفة المزيد حول الشركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق