أليسون كلايمان تعود إلى الواجهة بفيلم وثائقي مثير للجدل عن ستيف بانون

0 185

بعد فيلمها الوثائقي الأول الذي خصًصته للفنان الصيني اي ويوي، تعود الصحافية والمخرجة الأميركية أليسون كلايمان إلى الواجهة بفيلم وثائقي يبدو مثيرا للجدل عن ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حملته الانتخابية.

وكان ترامب قد عزل بانون من منصبه في أغسطس 2017، نتيجة خلافات قيل إنها نشبت بين رئيس الحملة الانتخابية لترامب ومستشاري البيت الابيض بشأن جهود الرئيس لحمل الحزب الجمهوري على قبول جدول أعماله الاقتصادي القومي، لكن بانون قال إنه استقال.

وبين الإقالة والاستقالة وما قبلهما تفاصيل كثيرة ترويها أليسون كلايمان عن بانون، هذا اليميني الاميركي، الذي كان المسؤول عن الموقع الالكتروني المعادي للاجانب “بريتبارت نيوز”، وسبق أن انتج عدة افلام في الاتجاه نفسه، بعد ان رافقته طيلة عام كامل.

يبدأ الفيلم الوثائقي الذي يمتد على طول ساعة ونصف الساعة بالعبارة التالية “ما الذي اصبح عليه بانون؟”.

في الواقع لا نعرف الكثير من التفاصيل، لكن الفيلم يسلط الضوء على جولات بانون في المدن الاوروبية، مستفيدا من سخاء الاثرياء، وعلى حلمه بتأسيس فدرالية عالمية وايضا على لقاءاته مع محافظي القارة العجوز من الفاشيين الجدد إلى اولئك الذين يحنّون الى عهد ادولف هتلر.

وفي موازاة ذلك، يؤكد الفيلم أن بانون لا يزال مهتما بالشان الداخلي الاميركي، وحريصا على التحرك في الكواليس هناك وهناك.

غموض الشخصية

ويبرز الفيلم الوثائقي غموض شخصية بانون، الذي يدرك ما الذي ينبغي أن يظهره وما الذي ينبغي ان يخفيه، وايضا تناقضاته، فهو من جهة يدين الجرائم التي ارتكبها النازيون في معسكراتهم ويتواصل مع النازيين الجدد من جهة أخرى.

كما يحلل الفيلم ايضا المسار السياسي للرجل وايديولوجيته والادوات التي سمحت له بالتأثير في سياسة بلاده، واسباب قطيعته مع ترامب علاوة على استراتيجية حملته الاوروبية.

لكن ما وراء الفيلم هناك معركة ثانية تحاول من خلالها المخرجة والصحافية أليسون كلايمن، اسقاط قناع رجل، يتحكم في فن التواصل، ليظهر شريفا امام الملأ. ومن دون شك، الفيلم ليس ترويجا لشخصية بانون، وإنما محاولة لاكتشاف الرجل وتسليط الضوء على جزء خفي من شخصيته.

Loading...