اختتام أشغال الندوة الدولية حول اللوحة المغربية لأوجين دولاكروا

0 181

اختتمت أشغال الندوة الدولية حول “اللوحة المغربية لأوجين دولاكروا من 1832 إلى 1863″، التي نظمت خلال الفترة ما بين 11 و13 شتنبر الجاري بالرباط بأكاديمية المملكة المغربية، مساء أمس الجمعة، بإزاحة الستار عن مشروع “مشاهد”، الذي يوثق صوتا وصورة لتاريخ العاصمة.

وأفادت الأستاذة الجامعية في فلسفة الفن بجامعة محمد الخامس، ليلى بلحاج، في كلمة ختامية، بأن مشروع “مشاهد” يعد بمثابة “شعر مرئي” يمتد لستين دقيقة، سيتم عرضه اليوم السبت بفضاء بركامة على ضفاف نهر أبي رقراق بالرباط (على الساعة التاسعة مساء)، وعلى أسوار الأوداية (على الساعة الحادية عشر مساء).

وأوضحت أن هذا العرض، الذي يعتبر رحلة ساحرة في ذاكرة الرباط، بدءا من تأسيسها إلى يومنا الحالي، يتوقف عند الأحداث والشخصيات البارزة ويربط الماضي بالحاضر مع إبراز الصفات السرمدية لفن عيش استثنائي.

وأضافت السيدة بلحاج أن أكاديمية المملكة، باعتبارها الجهة المنظمة لهذه التظاهرة، تجمع من خلال هذا الحدث، بين الفن والتقنية والعلوم، وبين مبدأ العمل المواطن والحوار المرئي.

وبالمناسبة، قدم 16 طالبا من المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان من المشاركين في هذه الندوة، التقنيات المستعملة في إنتاج المحتوى، خاصة الرسوم المتحركة والصور التوضيحية والفيديوهات والصور.

من جهته، أكدت المحافظ العام لمتحف اللوفر، دومينيك دو فون ريو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الندوة الدولية تمثل انفتاحا حول مشروع يجمع بين المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب ومتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر ومتحف دولاكروا ومتحف اللوفر، في أفق التحضير لمعرض في ربيع 2020 حول سفر أوجين دولاكروا إلى المغرب.

وبعد أن عبرت عن سعادتها بالمشاركة في هذا اللقاء، أكدت السيدة دون فون ريو، أن الندوة الدولية “أبرزت لقاء المغرب بدولاكروا والطريقة التي أنتجت بها أعماله انطلاقا من المغرب وتفرعاتها مع الأعمال الأخرى لفنانين من قبيل بنيامين كونستو”.

ومن أجل تخليد ذكرى هذه الندوة الدولية، تم تقديم دفاتر نماذج أنجزت من طرف طلبة الفنون الجميلة، الذين كانوا حاضرين طيلة مدة الحدث.

Loading...