المؤتمر الدولي الـ31 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي

0 314

أصدرت فعاليات المؤتمر الدولي الـ31 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، السبت، في مدينة ساو باولو البرازيلية، تحت عنوان “تعليم اللغة العربية في دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.. الواقع والمأمول”.

حيث أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن من توفيق الله عز وجل ونعمه على المملكة العربية السعودية أنها كانت وما زالت بالنسبة للعالم الإسلامي والمسلمين في العالم قلبهم النابض وركنهم الشديد وسندهم الشامخ، مبينا أن هذه المشاركة تأتي ضمن اهتمام ورعاية المملكة العربية السعودية، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وكذلك تخدم الجاليات العربية والإسلامية وتخدم الإنسانية، وتسهم في التعايش الإنساني والبناء المجتمعي.

جاء ذلك في مستهل الكلمة التي ألقاها نيابة عنه نائب وزير الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، في افتتاح أعمال المؤتمر، بمشاركة أكثر من 400 عالم وباحث من خمسين دولة حول العالم.

وأشار إلى أن المملكة تحرص دائما على نشر العلم الشرعي الصحيح في أصقاع المعمورة، ونبذ الغلو والتطرف ومكافحة الإرهاب ‏من خلال منافذ متعددة، ومنها المعاهد والجامعات والمؤسسات والمراكز والجمعيات العلمية، كما أنشأت عددا من المعاهد للناطقين بغير العربية داخل المملكة وخارجها، موضحا أن من العناية بالشريعة وعلوم الدين العناية بلغة القرآن الكريم، وقد بذلت لها وفي سبيل تعليمها جهودا كبيرة.

وشدد آل الشيخ على أهمية موضوع المؤتمر، مستدلا بقول الإمام الشاطبي: “الشريعة عربية، فلا يفهمها حق الفهم إلا من فهم اللغة العربية حق الفهم”، ومجتمع الأقليات الإسلامية في حاجة إلى أن يحافظ على هويته الإسلامية مع الاحتفاظ بمواطنية كل بلد، ومن الحفاظ على الهوية الحفاظ على اللغة الأم، لغة القرآن الكريم، لافتا إلى أن استمرار هذا المؤتمر في دوراته السابقة وانتظامه دليل على الجدية والإخلاص والحرص والتفاني بعد توفيق الله عز وجل.

Loading...