الملكة إليزابيث تحتل غلاف “فوج” لأول مرة.. ما السر؟

0 79٬767

تظهر الملكة البريطانية إليزابيث الثانية على غلاف مجلة “فوج” البريطانية للمرة الأولى في عدد خاص احتفالاً باليوبيل البلاتيني.

وذكرت صحيفة “مترو” اللندنية أن عدد المجلة يستعرض حياة الملكة البالغة من العمر 95 عاماً، خلال السنوات الأولى من حكمها، وهي ترتدي تاجاً وقلادة.

وفي هذا التكريم الخاص، تعيد المجلة النظر في علاقتها الفريدة مع العائلة المالكة خلال سنواتها السبعين على العرش.

وكانت الملكة قد ظهرت لأول مرة على غلاف مجلة “فوج” عام 1927 وهي في عامها الأول عندما تم تصويرها على ركبة والدتها. وقد نشرت المجلة الكثير من الصور للملكة إليزابيث على مر السنين، لكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها على الغلاف.

وتظهر الممثلة أنيا تايلور جوي، بطلة مسلسل “مناورة الملكة” أو “كوينز جامبيت”، في الغلاف المزدوج من المجلة، وهي ترتدي نسخة مطابقة من “إكليل الدولة” الخاص بالملك جورج الرابع، وذلك لحظة ارتدائها للملابس الملكية.

وقالت جوي في تصريحات للمجلة إنها تحظى بشهرة واسعة منذ عرض المسلسل عبر منصة “نتفليكس” ما دفعها إلى الانتقال لمنزل صديقتها عارضة الأزياء إيفي جيتي للابتعاد عن ملاحقات وسائل الإعلام.

والملكة إليزابيث تتربع على العرش الملكي منذ عام 1952، في أطول حكم لملك في التاريخ البريطاني.

وخلال تلك الحقبة عاصرت الملكة أكثر من عشرة رؤساء وزراء بريطانيين، ونحو 20 دورة للألعاب الأولمبية الصيفية، وأكثر من 6 باباوات.

كما أن الملكة تشكل حجر الزاوية لدول “الكومنولث”، وترأس ما يقرب من 600 منظمة وجمعية خيرية، وتلعب دورًا محوريًا في تحالف المملكة المتحدة مع العديد من البلدان.

وحقيقة أن المملكة المتحدة تعمل كديمقراطية برلمانية لا تعني أن الملكة مجرد شخصية صوريّة، إذ تمتلك الملكة عدداً من الصلاحيات المحددة على وجه التحديد.

فعلى سبيل المثال، يمكنها إعلان الحرب، ومنح العفو الملكي، وتحديد من سيفوز بالفارس، ويمكنها مصادرة السفن المدنية للاستخدام العسكري إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

كما يمكنها أيضاً استدعاء وحل البرلمان متى شاءت، رغم أنها نادراً ما تفعل ذلك خارج الاجتماعات والأحداث البرلمانية المقررة مسبقاً.

وأدت وفاة الأمير فيليب، زوج الملكة، ومضاعفاتها الصحية الأخيرة إلى تكهنات كثيرة بأن الملكة البالغة من العمر 95 عاماً قد تتقاعد قريباً من واجباتها الملكية وتتنازل عن العرش.

ومع ذلك، يصر المطلعون على شؤون العائلة المالكة أن هذا أمر غير مرجح.

في إبريل/ نيسان الماضي، قال المؤرخ الملكي هوجو فيكرز لصحيفة الجارديان: “أحد الأسباب الرئيسية لعدم تنازل الملكة عن العرش على الإطلاق، عكس الملوك الأوروبيين الآخرين، هو أنها ملكة ممسوحة بالزيت المقدس أو مختارة”.

كما أشار فيكرز أيضاً إلى حقيقة أن الملكة ستحتفل باليوبيل البلاتيني لها العام الجاري، موضحا: “سيكون من غير المنطقي التنازل عن العرش قبل هذه الذكرى الاستثنائية”.

Loading...