تعرف على قصة الإلهام الحقيقية وراء فيلم “الأسد الملك”.

0 167

نجاح فيلم الأنيميشن The Lion King “الأسد الملك” في التسعينيات، كان أكبر دافع لشركة ديزني المنتجة لتقديم نسخة أخرى حية، وتعريف أجيال جديدة بالفيلم الكلاسيكي الناجح.

اختارت “ديزني” مجموعة من كبار نجوم هوليوود لأداء النسخة الحية للفيلم، من بينهم بيونسيه، دونالد جلوفر، وسيث روجن، لتجسيد قصة الأسد “سيمبا” الذي يحاول استعادة عرش مملكته من قبضة عمه “سكار” الشرير.

ورغم أن قصة “الأسد الملك” تعود إلى التسعينيات، فإن قصة الإلهام وراءها تعود إلى عصر أبعد بكثير، وتحديدًا في القرن الـ13، إبان وقوع مأساة هاملت أمير الدنمارك، التي جسدها شكسبير في روايته الشهيرة.

وتستعرض مجلة “ذا أوبرا” في تقريرها التالي، قصة الإلهام الحقيقية وراء فيلم “الأسد الملك”.

مراحل تأليف “الأسد الملك”

اعترف مساعد مخرج “الأسد الملك” روب بينكوف، أن صناع الفيلم كانوا يشعرون في البداية أنه أقرب لفيلم “Bambi- بامبي”، إلا أنه ظهرت تجديدات في أحداث الفيلم دفعته إلى يكون أكثر أصالة.

وقال بينكوف: “خلال عرض قصة الفيلم على بقية صناع العمل لاحظ كثيرون وجود تشابهات واضحة بين الحبكة الأساسية له ومسرحية شكسبير الشهيرة (هاملت)، وجاءت ردود الفعل إيجابية من الجميع، لذا بحثنا عن طرق حديثة لبناء قصة الفيلم على (هاملت)”.

تشابهات “هاملت” و”الأسد الملك”

– أبناء ملوك

في “الأسد الملك”، “سيمبا” هو ابن ملك الغابة “موفاسا”، الذي تعرض للخيانة والقتل على يد شقيقه “سكار”.

“هاملت” أيضًا ابن ملك تعرض للخيانة والقتل، وكلاهما تغيرت حياتهما تمامًا بعد وفاة الأب، ولم يتم التطرق لوجود أشقاء للاثنين.

– عم شرير

في “الأسد الملك”، يحتال “سكار”، شقيق “موفاسا” الأصغر، لقتل شقيقه وابنه “سيمبا” والاستيلاء على عرش مملكة “برايد روك”.

في “هاملت”، يَقتل “كلوديوس”، عم “هاملت”، شقيقه من أجل الاستيلاء على العرش، وفي النهاية يقتل الاثنان عمهما الشرير ويحققان انتقامهما، إلا أن “سيمبا” يظهر رحمة أكثر من “هاملت”.

– اقتباسات متبادلة

وضع صناع “الأسد الملك” في البداية نهاية حزينة للفيلم، إلا أنه تم تغييرها لاحقًا.

في هذه النهاية، توفي كل من “سيمبا” وعمه الشرير “سكار” بعد وقوعهما من أعلى التل في آتون من النيران، لكن قبل وفاة “سيمبا”، اقتبس “سكار” جملة شهيرة من مسرحية “هاملت” لتوديعه: “Goodnight, sweet prince – ليلة سعيدة أميري العزيز”، لكن لحسن حظ الجمهور تم تغيير النهاية فيما بعد.

– المنفى

في “الأسد الملك”، يقنع “سكار” الشبل “سيمبا” أنه كان السبب في وفاة والده “موفاسا” وأن عليه الهروب من جرمه، فيتم نفيه حتى البلوغ.

في “هاملت”، يرسل “كلوديوس” الأمير “هاملت” من الدنمارك إلى إنجلترا، آملًا في أن يتم قتله هناك، إلا أنه في النهاية يعود كل من “هاملت وسيمبا” إلى موطنهما الأصلي طلبًا في حقهما الشرعي بتولي الحكم.

– الأب الشبح

في “الأسد الملك” يعود “موفاسا” كشبح بعد وفاته، ليذكر ابنه بحقه في تولي الحكم من عمه المغتصب “سكار”.

في “هاملت”، يظهر والد “هاملت” الراحل ليبعث له برسالة للانتقام من عمه القاتل “كلوديوس” واستعادة عرشه المسلوب.

Loading...