ذكرى وفاة الكاتب يحيي حقي ، أهم كتاب القصة القصيرة

0 356

ورع الجمهور المصري والعربي أحد أهم كتاب القصة القصيرة قبل 26 سنة ، وهو الكاتب يحيي حقي، حين حملوا جسده على الأعناق وودعوه في مشهد مهيب يوضح مدى ارتباط الجمهور به.

طيلة السنوات التالية لوفاته، تواجد حقي بين الجمهور بكتاباته التي لم تنفد من السوق الأدبي، وظل الطلب عليها حتى يومنا هذا.

حصل حقي على العديد من الجوائز الأدبية، من بينها جائزة الدولة التقديرية التي تُمنَح للمفكرين والأدباء المصريين، وجائزة الملك فيصل العالمية، كونه أحد رواد القصة العربية، كما حصل على العديد من الجوائز الهامة، ونشر العديد من القصص القصيرة والمقالات، والتي حفرت له مكانة في الأدب العربي، ليلقب بعد ذلك بـ”رائد القصة القصيرة”.

بوابة “العين الإخبارية” تستعرض في التقرير التالي أبرز أعماله، بمناسبة ذكرى وفاته.

قنديل أم هاشم

تعتبر من أهم روايات يحيي حقي التي ناقش خلالها الحياة اليومية للمجتمع المصري، والتي رصد من خلالها مشاهد مختلفة ومميزة للشوارع والأحياء المصرية، ووثَّق الكثير من العادات القديمة، والفجوة بينها وبين الحضارة والرقي.

صحّ النوم

تعد تلك واحدة من الروايات السياسية الفلسفية التي تدور أحداثها في الريف المصري، بيّن فيها طِباع الريف، والصراع بينه وبين الحضر.

كناسة الدكان

تعد تلك الرواية واحدة من الروايات التي تتضمن أجزاء من السيرة الذاتية ليحيى حقي، وتحتوي على 3 أقسام من المقالات، الأولى “عالم الطفولة”، والثانية “ذكريات الحجاز” والثالثة “درب الحياة”.

البوسطجي

تدور الرواية حول شاب يمتهن توصيل الخطابات، قبل أن ينتقل إلى إحدى القرى قادماً من القاهرة، وهناك يعاني من جهل أهل القرية وسوء معاملتهم له، لينتقم منهم بالتجسّس على رسائلهم.

أم العواجز

تناقش تلك الرواية أيضاً فترات من حياة يحيى حقي، يستعرض خلالها العادات والتقاليد الشعبية، خلال ذكريات شبابه، ولتلك القصة أسلوب مغاير بعض الشيء، حيث اعتمد فيها على الكتابة التشويقية والجذابة.

Loading...