زلات لسان شيرين عبد الوهاب تحولها إلى النقد والتعاطف .

0 161

تسببت زلات لسان المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب، مجددا، في تحويلها إلى موضوع مشتعل على مواقغ التواصل الاجتماعي، لتصبح هدفا للنقد والتعاطف على حد سواء.

وانقسمت شبكات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للقرار الذي أصدرته نقابة المهن الموسيقية المصرية بوقف المطربة شيرين عبدالوهاب عن العمل داخل البلاد، بعدما تقدم محام ببلاغ يتهمها بالإساءة إلى مصر.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن شيرين قولها خلال حفل أقامته مؤخراً في البحرين إنّ بوسعها أن تتحدث على راحتها لأنها ليست في مصر الآن، وهو ما أنكرته في بيان أصدرته الخميس مؤكدة أنَّها “أقوال مكذوبة ومقطوعة من سياقها”.

المؤيدون رأوا في قرار النقابة التي يترأسها المطرب هاني شاكر عقاباً رادعاً حتى لا يتطاول أحد على بلده، مطالبين بوضعها “عند حدها لأنَّها ليست المرة الأولى التي تتفوه بكلام غير محسوب العواقب”.

في المقابل عارض قطاع كبير من المستخدمين قرار وقف شيرين عن الغناء، معتبرين أنَّ صاحبة “ماشربتش من نيلها” لم تقصد أبداً الإساءة إلى بلدها وضرورة عدم محاسبتها على “عفويتها”.

الملحن المصري محمود الخيامي اتخذ موقفا مسانداً لشيرين قائلاً على حسابه في “تويتر”: “بحبها وبدعمها وهي الفنانة المصرية الوحيدة اللي بتغني لمصر (ماشربتش من نيلها) في كل حفلاتها وأنا شاهد عيان على ده.. الناس الفاضية اللي مش لاقية حاجة تعملها تهدى شوية فيه حاجات كتير أهم من التفاهات اللي أنتم بتعملوها”.

المطرب حسام حبيب زوج الفنانة شيرين أعرب عن حزنه إزاء القرار، مؤكداً أن الفنانة المصرية لم تقصد الإساءة إلى بلدها “ولا أحد يزايد على وطنيتها”.

وأضاف حبيب في تصريحات لوسائل إعلام محلية أنَّ شيرين من أكثر الناس محبّة لوطنها إضافة إلى أنَّها تُصاب بالاكتئاب كلما ابتعدت عن مصر وتطالب بالعودة إليها سريعاً عندما تسافر إلى الخارج.

في المقابل رأى متابعون على شبكات التواصل الاجتماعي أنَّ “شيرين لا تستحق الجنسيّة المصريّة لأنَّها تحدَّثت في غير مناسبة بطريقة غير لائقة عن بلدها”.

ولاقى الفنان هاني شاكر جانباً من الهجوم، إذ أعرب عدد من محبي شيرين عن غضبهم وسخطهم من أن يتخذ فنان قراراً بوقف زميل له عن الغناء.

المحامي سمير صبري كان قد تقدم ببلاغ للنائب العام المصري ضد صاحبة “آه يا ليل” يتهمها بالتطاول على مصر ونشر أخبار كاذبة واستدعاء منظمات حقوقية مشبوهة تعمل ضد البلاد للتدخل في الشأن المصري. ونال المحامي حظاً من الهجوم لشهرته بكثرة البلاغات التي يقدمها ضد الفنانين.

وبعد ساعات من هذا البلاغ، قررت نقابة المهن الموسيقية إيقاف شيرين عبدالوهاب عن العمل اعتبارا من الخميس وإحالتها للتحقيق فيما نُسب إليها من تصريحات “تضر بالأمن القومي المصري”.

وأشار بيان صدر عن النقابة أنَّ تحقيقاً سيجرى مع شيرين يوم الأربعاء الموافق 27 مارس/آذار الجاري.

الفنانة المصرية لم تنتظر طويلاً إذ أصدرت بياناً عبر مكتب محاميها حسام لطفي أعربت فيه عن انزعاجها من الترويج إلى أنها أساءت إلى مصر بعبارة ذكرتها في حفلها الغنائي، موضحة أنّها “تحدّثت في الحفل ردًّا على طلب الجمهور منها تقديم أغنية (ما شربتش من نيلها) فكان رفضها أن تغنّيها لسبق اتّهامها في جنحة مباشرة، وذلك في الواقعة التي عرفت إعلاميًّا بواقعة البلهارسيا”.

وطالبت شيرين عبدالوهاب جمهورها بـ”عدم الالتفات لأقوال مكذوبة ومقطوعة من سياقها، حيث أصبح ذلك عادة يحرص عليها من يتربّص بمصر وبها”، معربة عن أسفها أن “يكون دليل إدانتها ممّن سارع إلى شكواها، مجرّد أقوال مرسلة من مقدّم برنامج معروف بمواقفه العدائية من مصر كلها”.

وطمأنت كذلك جمهورها بكونها ستظل تغني لإسعاد محبيها، وكلفت محاميها بـ”التصدي لهواة الصيد في الماء العكر، ولتأكيد على رفضها المزايدة على حبها وانتمائها وولائها”.

Loading...