سيدي بنور : مشاريع فاشلة بامتياز …وأخرى نائمة حتى إشعار آخر على طاولة العامل الجديد لسيدي بنور

0 338

 

المصطفى مخنتر ل فن وسبور
مدينة سيدي بنور التي راهن سكانها على أنها ستعرف نهضة شمولية خلال العقد الأخير بعد أن خرج إقليم سيدي بنور من عباءة إقليم الجديدة ، هذا الأخير الذي استحوذ على جل المشاريع المنتجة ذات المنفعة للساكنة بمباركة من بعض مستشاري المجالس السابقة بإقليم الجديدة أنذاك سامحهم الله، كمعل الحلييب والمطاحن وغيرها ، بينما أقليم سيدي بنور ذا قروي يعد رقما قياسيا أساسيا في معادلة الاقتصاد الوطني بتنوع مصادر دخله ولا سيما الفلاحي والحيواني.
وتجدر الإشارة أن مدينة سيدي بنور تتميز بمشاريعها الفاشلة والنائمة بامتياز ، مشاريع استنزفت الملايير من جراء الإختلالات التي طالت التسيير الإداري والمالي واتي شابتها عيوب وأضحى بعضها مرتعا للمنحرفين والمتشردين ومنها من شوه جمالية المدينة وشارعها الرئيسي ومن بين هذه المشارع المتعددة على سبيل الذكر لا الحصر : المسبح البلدي الذي شيد منذ سنوات ولاتزال ابوبه موصدة في وجهه الساكنة وأمام ارتفاع درجة الحرارة في الصيف يدفع الساكنة الى تحمل تكلفة التنقل الى الشواطيء وإلى قنوات الري بالبوادي ، حيث تحصد هذه الأخيرة أرواح عدد كبير منهم ، يحصل هذا لا شيء سوى لأن الساهرين على الشأن المحلي ارتأوا ذالك لغرض ما في نفش يعقوب، ولما لا فولايات الرئيس وأغلب مستشاريه قد عمرت كثيرا

وتجدر الإشارة أن العامل الجديد جاء في وقت حساس تنتظره ملفات ساخنة وصعبة لكونه ورث المنصب بعد عاملين كلاهما لم يتمم العهدة المخولة له ، فهل تسلم الجرة هذة المرة ويفلح السيد العامل فيما فشل فيه من سبقه ؟

Loading...