فيلم Inception يثير جدلا واسعا بين الحلم و الحقيقة .

0 56٬004

يبدو للكثيرين أن فيلم Inception، أو “اسْتِهلال” كما يُصطلح عليه، هو عمل سينمائي يجمع بين مزيج من لقطات الأكشن الفريدة والموسيقى الرائعة، فضلا عن فكرته المُعقدة التي تتطلب مشاهدته مرتين أو ثلاثا مع الانتباه الجيد، غير أن نهايته تضع المشاهد أمام باب ذي مخرجين، هل هي حلم أم حقيقة؟

قبل كل شيء، الفيلم من إخراج وسيناريو وإنتاج كريستوفر نولان، وصدر عام 2010، وهو من بطولة كل من ليوناردو دي كابريو، جوزيف غوردون ليفيت، توم هاردي، إلين بيدج، مارين كوتيارد وكليان مورفي.

المُثير في الأمر، أنه بعد 10 سنوات من عرض الفيلم، خرجت تصريحات حديثة لأصحاب الأدوار الرئيسية تسببت في إعادة إحياء ردود الأفعال النقدية التي صاحبت فترة العرض الأول، حيث كشف البطل ليوناردو دي كابريو أنه لم يستوعب الفيلم جيدا، وعلق قائلًا: “ركزت فقط على شخصيتي في الفيلم، ولكن الأحداث، القصة والنهاية تحديدا لم تكن مفهومة بالنسبة لي”.

واتفق توم هاردي مع الرأي نفسه، ولكن بصورة أخرى، حيث أعرب عن تقديره لنولان ــ مخرج الفيلم العبقري – وكذلك فخره بكونه جزءا من العمل الرائع، على حد وصفه، لكنه أفاد في النهاية أنه لم يستطيع إدراك ماهية الفيلم، ولا يملك أدنى فكرة عما كان يدور في الأحداث.

جدير بالذكر أن Inception قد ترشح لثماني جوائز «أوسكار»، فاز بأربع منها، وحاز أيضا على أكثر من 130 جائزة عالمية أخرى.

في نهاية المطاف، ومن دون المزيد من المقدمات الدرامية، إذا شعرت أثناء مشاهدة الفيلم أنك أمام “لغز”، أو حتى لديك مشكلة في الإدراك، فأنت محق. مع العلم، أن براعة المخرج لم تتوقف عند خداع الكثير من المشاهدين عبر خلق تأويلين للفيلم، بل طالت بطل الفيلم نفسه وبعضا من أصحاب الأدوار الرئيسية.

Loading...