أبرز المشاهير، الذين بقيت وفاتهم لغزاً حتى اليوم

0 36٬920

ترتبط حياة بعض المشاهير بالغموض أحياناً. وكثيرون منهم يفضّلون الاحتفاظ بتفاصيل حياتهم الشخصية لأنفسهم. لكن بعض المشاهير ارتبطت وفاتهم بالغموض وليس حياتهم.

“روتانا.نت” ترصد أبرز المشاهير، الذين بقيت وفاتهم لغزاً حتى اليوم، على الرغم من مرورو سنين كثيرة على رحيلهم.

سعاد حسني

في 21 مايو عام 2001، أعلنت الشرطة البريطانية عن وفاة الفنانة المصرية سعاد حسني. وذلك إثر سقوطها من شرفة الشقة، التي كانت تقيم فيها. وكانت تقع في الطابق السادس، من مبنى ستيوارت تاور.

أثارت حادثة وفاتها جدلاً لم يهدأ حتى الآن. تضاربت الآراء حول مقتلها، وطرح سؤال كبير لم يجد إجابةً مؤكدةً حتى اليوم. هل انتحرت السندريلا بسبب معاناتها مع الاكتئاب؟ أو هو حادث سقوط عادي؟ أو كان سقوطها بفعل فاعلٍ ومقصود؟

ليس هناك إجابة على هذه التساؤلات، على الرغم من مرور أكثر من 18 عاماً على رحيل سندريلا الشاشة العربية.

أسمهان

في 14 يوليو 1944، أدى حادث سير إلى مقتل الفنانة أسمهان. كانت حينها تصور مشاهد فيلم غرام وانتقام، الذي كانت تقوم ببطولته.

في أحد الأيام، استأذنت من مخرج الفيلم الممثل يوسف وهبي. وطلبت أن تسافر إلى رأس البر لترتاح، فوافق مضطراً بسبب رغبتها الشديدة في السفر.

صباح الجمعة 14 يوليو 1944 سافرت. في الطريق، فقد السائق السيطرة على السيارة. فانحرفت وسقطت في قناة مياهٍ على الطريق، وتوفيت فوراً.

الغريب أن السائق لم يصب بأي أذى، واختفى بعد الحادث. وبعد اختفائه، بقي السؤال عمن يقف وراء موتها، من دون جواب.

نيازي مصطفى 

في 19 أكتوبر 1986، وُجد المخرج نيازي مصطفى، مقتولاً في يوم تصوير المشهد الأخير من فيلمه الأخير، “القرداتي”.

وفقاً للتحقيقات، التي أجرتها النيابة، كان طباخه أول من اكتشف مقتله. وذكر في أقواله، إنه “قُتل داخل غرفة نومه، وكان مكبل اليدين من الخلف بربطة عنق. واستخدمت شفرة حادة لقطع شرايين يده، وكمم الجاني فمه بقطعةٍ من القماش حتى لا يصدر صوتاً.

انتهى التحقيق بتقييد الجريمة ضد مجهول. بعد أن تطرق إلى سلسلةٍ من الخلافات السياسية والفنية والعائلية، والعلاقات النسائية. ولكن، من دون فائدة.

فشلت النيابة في الوصول إلى الجاني، نتيجة كثرة البصمات، التي كانت موجودةً في شقة المجني عليه بعد مقتله. ونقل جثمانه من مكانه قبل وصول جهات التحقيق. ما أضاع معالم الجثمان على الأرض. وأثار مقتله، عاصفةً من الجدل حينها، وقيدت القضية ضد مجهول.

محمود المليجي 

لا يمكن وصف موت محمود المليجي بالغامض. لكنه بالتأكيد موتاً تراجيدياً. إذ لعب القدر دوراً بارزاً في وفاته.

يحكي المخرج هاني لاشين، مخرج فيلم أيوب، في حوار تلفزيوني نادر عن كواليس وفاة المليجي. وهو توفي أثناء تصوير أحد مشاهد فيلم أيوب. يقول: “خلال الإعداد لتصوير المشهد الأخير في الفيلم، كنا نجلس لنحضر للمشهد، جهزوا الماكياج وطلب عمر الشريف ومحمود المليجي قهوة”.

ويضيف لاشين: “هنا بدأ الفصل الأخير في حياة المليجي في هذه اللحظة. فجأة ومن دون مقدمات، قال المليجي “يا أخي هذه الحياة غريبة جداً. الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى ويشخر”. وأشار برأسه إلى أسفل، وبدأ بإصدار صوت شخير بالفعل. و بدأ الناس وأنا منهم، نشاهد هذا التمثيل الرائع، الذي يؤديه، وضحكنا”.

كان الجميع ينظرون إلى المليجي بدهشةٍ وإعجاب حينها، معجبين بروعة تمثيله. ثم قال له عمر الشريف: “إيه يا محمود خلاص بقى إصحى، المشهد خلص”. لكن المفاجأة كانت أن المليجي كان لفظ بالفعل أنفاسه الأخيرة. فمات وهو يؤدي مشهد الموت”.

Loading...