أندية أوروبا تواجه أزمة كبيرة تتمثل في إنتهاء عقود بعض لاعبيها .

0 43٬756

تنتظر الأندية الأوروبية على أحر من الجمر إعلان الاتحادات الوطنية عن عودة كرة القدم من جديد من أجل تعويض الخسائر المالية الضخمة التي ضربت جميع المنظومة الرياضية في الفترة الماضية.

وتواجه الأندية أزمة كبيرة تتمثل في أن عقود بعض لاعبيها سوف تنتهي في يونيو 2020 المقبل، بينما قرر الاتحاد الأوروبي تأجيل كأس الأمم الأوروبية من أجل عودة المسابقات المحلية في القارة العجوز.

وأكد رئيس رابطة اللاعبين الإيطاليين، داميانو توماسي إنه من المستحيل عودة الدوريات في أبريل المقبل، وقال توماسي في تصريحات صحافية: “إذا سارت الأمور على ما يرام، يمكننا استكمال الكالتشيو في مايو أو يونيو المقبلين”.

وأعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ورابطة البريميرليغ، تمديد إيقاف المسابقة حتى 30 أبريل المقبل، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

وتشير التقارير الصحافية إلى إمكانية استمرار المسابقات المحلية بداية من مايو وحتى يوليو المقبلين، ما يهدد بعض الأندية من عدم الاستفادة من اللاعبين الذين تنتهي عقودهم مع نهاية يونيو المقبل.

ضرر كبير

تعاقد ميلان مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بعقد ينتهي في يونيو 2020، ما يعني إمكانية حرمان الروزنيري من خدمات اللاعب في حال استمرار الكالتشيو لأبعد من ذلك، والأمر نفسه ينطبق على نابولي مع لاعبه البلجيكي الدولي درايز ميرتينز وفي الدوري الفرنسي على ثلاثي باريس سان جيرمان الفرنسي توماس مونييه، إديسون كافاني، ولايفن كورزاوا.

وفي الدوري الإنجليزي يخشى تشيلسي من فقدان الثلاثي بيدرو رودريغيز والبرازيلي ويليان إضافة إلى أوليفيه جيرو في الأوقات الحاسمة والأخيرة من الموسم في حال انتهاء عقد اللاعب قبل انتهاء الموسم وينطبق الأمر نفسه مع توتنهام والمدافع يان فيرتونجين وكذلك آدم لالانا “ليفربول” ونيمانيا ماتيتش “مانشستر يونايتد” الذين تنتهي عقودهم في يونيو 2020.

أما في الدوري الألماني هناك ماريو غوتزه لاعب بوروسيا دورتموند المنتظر رحيله عن ملعب سيجنال إيدونا بارك بنهاية الموسم، وكذلك البرازيلي فيليب كوتينيو لاعب بايرن ميونيخ المعار حتى نهاية يونيو من صفوف برشلونة، بينما في الليغا الإسبانية الإسباني الحارس أنطونيو أدان “أتلتيكو مدريد، ونوليتو “إشبيلية” وسانتي كازورلا “فياريال”.

تفسير لحل الأزمة

ألمح مقدم برنامج تشيرنغيتو الإسباني جيوزيب بيدريرول إلى أن هناك تفسير قانوني يمكن من خلاله أن تحل الأندية تلك الأزمة، ويتمثل ذلك في إعلان الاتحاد الأوروبي بأن عقود اللاعبين سوف تنتهي مع نهاية آخر مباراة في الموسم وليس بنهاية شهر يونيو، ما يعني أن الأندية يحق لها الحفاظ على لاعبيها لحين آخر مباراة في الموسم حتى لو كان ذلك عقب موعد انتهاء العقود بنهاية يونيو المقبل.

وينتظر أن يكون هذا القرار في حال صدوره من قبل الاتحاد الأوروبي بمثابة مبادرة دعم للأندية لمساعدتها على الخروج من أزمة استكمال المسابقات المحلية في الموسم الحالي.

Loading...