إغلاق مراكز الاقتراع للانتخابات لنادي برشلونة

0 25٬407

أغُلقت مراكز الاقتراع الخاصة بالانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة الإسباني في كتالونيا، مساء اليوم الأحد، مع تسجيل نسبة مشاركة مرتفعة من شأنها أن تشكل نقطة مفصلية لمستقبل الفريق، فيما يبدو الرئيس السابق خوان لابورتا الأوفر حظاً للفوز.

وأوردت وسائل إعلام إسبانية، أنباء عن أن الإسباني خوان لابورتا، الرئيس الأسبق لنادي برشلونة بين العامين (2003 و2010)، فاز بولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد.

وتنافس 3 مرشحين على الرئاسة وهم جوان لابورتا، فيكتور فونت وتوني فريشا، وسط أجواء ثقيلة تلقي بظلالها على النادي الكتالوني العريق الذي يعاني أزمة رياضية ويرزح تحت ديون طائلة وسط ضبابية حول مستقبل نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وبحسب أول استطلاع للرأي أذاعه التلفزيون الإقليمي الكتالوني “تي في 3” وأجري عند خروج المنتخبين من مراكز الاقتراع، فقد حقق لابورتا  فوزاً ساحقاً بأكثر من نصف الأصوات المدلى بها، متقدماً بفارق كبير على فونت (حوالى ثلث الأصوات) وفريشا.

وتوافد لاعبو الفريق الأول إلى ملعب “كامب نو” للإدلاء بأصواتهم كسيرجيو بوسكتس، ريكي بوتش وميسي الذي حضر مع أحد أبنائه قرابة الساعة 10:45 في توقيت جرينيتش.

وحتى مع بدء تهاطل الأمطار في برشلونة بعد دقائق من فتح مراكز الاقتراع، أشار النادي على موقعه الرسمي عند الساعدة 9:45  أنه “يستمر التدفق الكبير للأعضاء إلى الملعب”، ونشر صورة للمشجعين في الصف وهم يرتدون أقنعة ويفركون أياديهم بالمعقمات.

وتجري العادة في أن يدلي الأعضاء بأصواتهم في مقر النادي في ملعب “كامب نو” ولكن بسبب الوضع الصحي جراء جائحة كوفيد-19، سمح لهم بالقيام بالعملية الانتخابية عن طريق البريد.

ومن بين أنصار النادي الذين يحق لهم التصويت وعددهم 110290 الف شخص، طلب 22811 منهم التصويت عبر البريد، في حين ينتظر قدوم 87479 إلى صناديق الاقتراع في الأماكن المخصصة لهم أي ما نسبته 79,3 من مجمل الناخبين.

وتقلص عدد أماكن التصويت من 10 إلى 6 حيث يمكن لأنصار النادي التصويت في مقر النادي في برشلونة، أو في جيرونا، تاراغونا، تورتوسا، لييدات واندورا من أجل أن يكتبوا صفحة جديدة في تاريخ النادي العريق.

وتم تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة أصلا في 24 يناير إلى السابع من مارس بسبب تداعيات فيروس كورونا، لكن المسؤوليات لا تزال كبيرة والملف الأكثر سخونة بطبيعة الحال هو محاولة تجديد عقد ميسي الذي ينتهي في 30 يونيو المقبل.

وكان أفضل لاعب في العالم ست مرات أعلن في 27 ديسمبر بأنه لم يقرر أي شيء بشأن مستقبله علماً بأنه اتخذ قرارا بالرحيل عن النادي الكاتالوني الصيف الماضي قبل أن يعدل عنه.

أما المهمة الأخرى الطارئة فهي كيفية تسديد ديون النادي على مراحل، ومناقشة إمكانية تقليص رواتب اللاعبين.

وبحسب آخر دراسة اقتصادية نشرت في أواخر يناير الماضي، يتعين على برشلونة تعويض مبلغ مقداره 730,6 مليون يورو حتى نهاية يونيو، بالإضافة إلى أكثر من مليار يورو 1,19 مليار دولارعلى المدى البعيد.

وفشل الفريق في إحراز أي لقب منذ عام 2019، ويواجه الخروج من الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا بعد سقوطه على أرضه أمام باريس سان جرمان 1-4 قبل مباراة الاياب الأسبوع المقبل على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية.

بيد أن برشلونة يبقى مؤسسة عريقة، والنادي الأكثر إيرادات حول العالم مع 715,1 مليون دولار لموسم 2019-2020 بحسب شركة ديلويت العالمية.

Loading...