إيمانويل ماكرون : سيتمّ تدريجياً فتح المدارس ودور الحضانة اعتباراً من يوم 11 ماي، لكن الحانات والمطاعم وقاعات السينما ستبقى مغلقة.

بدا اليوم الاثنين 13 أبريل أن وباء كوفيد-19 بصدد التباطؤ في أوروبا، أكثر القارات تأثراً، لكن في حين خفّفت دول مثل إسبانيا إجراءات الحجر، قرّرت أخرى على غرار فرنسا تمديده. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب متلفز مساء الاثنين إن “الوباء بدأ يتباطأ”، وطغى موضوع التضامن على النبرة الحربية التي استخدمها في خطاباته السابقة للحديث [...]
0 23٬917

بدا اليوم الاثنين 13 أبريل أن وباء كوفيد-19 بصدد التباطؤ في أوروبا، أكثر القارات تأثراً، لكن في حين خفّفت دول مثل إسبانيا إجراءات الحجر، قرّرت أخرى على غرار فرنسا تمديده. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب متلفز مساء الاثنين إن “الوباء بدأ يتباطأ”، وطغى موضوع التضامن على النبرة الحربية التي استخدمها في خطاباته السابقة للحديث عن التعامل مع الفيروس. وأعلن ماكرون أن يوم 11 ماي سيكون موعد بدء التخفيف الجزئي للحجر في البلاد التي سجّلت حتى اليوم نحو 15 ألف وفاة منذ ظهور الوباء.

وأشار الرئيس الفرنسي أنه سيتمّ تدريجياً فتح المدارس ودور الحضانة اعتباراً من ذلك التاريخ، لكن الحانات والمطاعم وقاعات السينما ستبقى مغلقة، كما أقرّ بأن فرنسا، على غرار دول أخرى، كانت “غير مستعدة” لمواجهة جائحة بهذا الحجم. وفي حين اختارت باريس الإبقاء على الحجر الصارم، اغتنمت إسبانيا التراجع في حصيلة الوفيات جرّاء فيروس كورونا المستجدّ لتخفف قليلا الحجر المنزلي الصارم، فسمحت اليوم الإثنين باستئناف العمل في بعض القطاعات.

وبعدما بدا أن تدابير الابتعاد الاجتماعي بدأت تعطي نتائج في العديد من البلدان مع تباطؤ وتيرة الوفيات، سمحت حكومة مدريد بمعاودة العمل إلى حدّ ما في المصانع وورش البناء والمكاتب، بعد أسبوعين من “السبات” الاقتصادي. وقال رئيس الحكومة بيدرو سانشيز يوم الأحد “ما زلنا بعيدين عن تحقيق النصر، عن اللحظة التي نستعيد فيها حياتنا الطبيعية”، في وقت لا يزال فيه 46,6 مليون إسباني يخضعون لحجر منزلي بالغ الشدة. وسجّلت حصيلة الوفيات اليومية بكوفيد-19 في إسبانيا تراجعاً اليوم مع إحصاء 517 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة، وهو أدنى عدد منذ 20 مارس، ما يرفع إلى 17489 الحصيلة الإجمالية للوفيات، الأعلى في أوروبا بعد حصيلة إيطاليا. وسعياً لتحريك اقتصادها الهشّ وفي الوقت نفسه تجنّب ارتفاع الإصابات مجدداً، أعلنت السلطات الإسبانية توزيع عشرة ملايين كمامة في قطارات الأنفاق والمحطّات على الأشخاص المضطرين إلى استخدام وسائل النقل المشترك.

وإن كانت الصين رفعت تدابير العزل في المنطقة التي ظهر فيها الوباء لأول مرة في دجنبر وباشرت تحريك العجلة الاقتصادية، فإن استئناف العمل غير مطروح بعد في العديد من الدول الأخرى. وتسبب وباء كوفيد-19 حتى الآن بوفاة أكثر من 112500 شخص في العالم، وهو رقم تضاعف في أكثر من أسبوع بقليل.

Loading...