الفيلم النمساوي “الأرض تحت قدمي” يفوز بالجائزة الكبرى للدورة 13 لمهرجان فيلم المرأة بسلا

0 232

فاز الفيلم النمساوي “الأرض تحت قدمي” لمخرجته ماري كروتزر بالجائزة الكبرى للدورة 13 لمهرجان فيلم المرأة بسلا، الذي انطلق في 16 شتنبر 2019، وأسدل الستار على فعالياته مساء أمس السبت 21 شتنبر 2019.

كما فاز الفيلم بجائزة أحسن سيناريو، وتسلم سفير النمسا بالمغرب الجائزتين نيابة عن المخرجة ماري كروتزر.

وحاز الفيلم اليوناني “الإله موجود، اسمه بترونيا” لمخرجته تيونا ستروغار ميتيفسكا، جائزة لجنة التحكيم الخاصة، كما حازت بطلته زوريكا نوشيفا بجائزة أحسن دور نسائي.

وتوج ثلاثة أطفال (عيسى ياسان وأليناز راحماتي وموسى ياسان) بجائزة أحسن تمثيل رجالي عن دورهم في الفيلم الصيني “الوداع الأول” لمخرجته لينا وانغ.

وتميزت دورة هذه السنة بجائزة “فيلمها”، التي خصصتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للعمل السينمائي الذي استطاع اعتماد المساواة بين الجنسين ومبدأ المناصفة في صناعته، فاز بها بالمناصفة كل من فيلم “الإله موجود، اسمه بيترونيا” والفيلم اليوناني الفرنسي الصربي “وظيفتها” لمخرجه اليوناني نيكوس لابوت.

وفي فئة الفيلم الوثائقي، توج الفيلم الألماني “في البحث” لمخرجته الكينية بريل ماجوكو، فيما فاز الفيلمان المغربيان “بنت الريح” لمخرجته لطيفة أحرار، و”ال400 صفحة” للمخرجة غزلان أسف مناصفة بجائزة الجمهور الشبابي للفيلم المغربي القصير، وفاز الفيلم المغربي “كيليكيس..دوار البوم” لمخرجه عز العرب العلوي بجائزة الجمهور الشبابي الخاصة بالفيلم الطويل.

سجل حفل اختتام المهرجان تكريم الممثلة المغربية ماجدولين الإدريسي، عرفانا بمجهوداتها وغنى مسيرتها الفنية.

وعبرت الإدريسي بالمتاسبة عن سعادتها بهذا التكريم الذي اعتبرته شكلا من أشكال الاعتراف بما قدمته طوال مسيرتها الفنية.

كما تم الاحتفاء بالمنتجة التونسية درة بوشوشة لعطائها خلال مسيرتها الطويلة في المجال.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير المهرجان، عبد اللطيف العصادي، أن المهرجان استطاع تحقيق الكثير من المكتسبات والإضافات الجديدة، التي ميزت دوراته، مشيرا إلى أن المبتغى يبقى تعميق النقاش حول موضوع المرأة، وطنيا ودوليا، وخاصة على مستوى طرح قضية المناصفة في السينما ذاتها.

وأضاف أن هذه الدورة تميزت أيضا بخصوبة كمية وكيفية على مستوى كافة الفقرات المبرمجة، مؤكدا أن المهرجان يسعى في مجمله، دورة بعد أخرى، إلى تطوير ذاته بمقترحات وخطط جديدة تضع نصب أعينه توسيع دائرة الانفتاح أكثر على المحيط، والتوجه نحو النساء والشباب نظرا للمكانة الهامة التي يشغلانها في البنية الديموغرافية للمغرب.

Loading...