الكاتبة الفرنسية -المغربية ليلى سليماني تستعد لجولة في خمس مدن مغربية .

0 33٬029

تستعد الكاتبة الفرنسية -المغربية، ليلى سليماني، في الفترة ما بين 19 و29 مارس الجاري لجولة في خمس مدن مغربية تقدم خلالها عملها الروائي الجديد “في بلد الآخرين”، وذلك بعد 4 سنوات من صدور روايتها “أغنية هادئة” التي فازت بجائزة الجونكور لسنة 2016.

وستشمل جولة سليماني، التي ينظمها المعهد الفرنسي بالمغرب ومهرجان مراكش للكتاب، مدن الدار البيضاء (20 مارس الجاري)، وطنجة (21 مارس)، ومكناس (23 مارس)، والرباط (25 مارس)، ومراكش (يومي 26 و29 مارس)، حيث ستنظم لقاءات لمناقشة الرواية وجلسات قراءة وحفلات لتوقيعها، حسب ما أوردت وكالة أنباء المغرب العربي.

وستقدم سليماني خلال جولتها أيضا مداخلة في إطار المهرجان الدولي لسينما التنشيط بمكناس ومهرجان الكتاب بمراكش.

الرواية الجديدة للكاتبة الفرنسية المغربية الصادرة باللغة الفرنسية، تدور حول مدينة مكناس المغربية، “الكل يعيش هنا: المحتلون والأهالي، العسكريون والمدنيون وحتى المنفيون، أما النساء فهن يعشن في بلد الرجال في بلد الآخرين”.

وتحيي سليماني بسرد عجائبي فترة من تاريخ المغرب العريق وتتغلغل في حياة أفراده.

وكانت ليلى سليماني حصلت على جائزة الجونكور، وهي أعلى وأرقى جائزة أدبية فرنكوفونية، عن روايتها (أغنية هادئة)، وهي ثاني الفائزين بالجائزة العريقة من المغرب بعد الطاهر بن جلون الذي نالها عام 1987، وثالث عربي يفوز بهذه الجائزة بعد المغربي الطاهر بن جلون، واللبناني أمين معلوف (1993).

واعتبر الكاتب حسن الوزاني حينها أن الكاتبة بتتويجها بجائزة الغونكور، تكون “قد خلقت الاستثناء، بجمعها بين تجربة قصيرة في الإبداع لا تتجاوز العملين، وبين عمرها الذي لا يتجاوز الثلاثين، ثم اندراجها ضمن الفئة المحدودة من الكتاب الحاصلين على الجائزة والذين ولدوا خارج فرنسا”.

وفي روايتها المتوجة بجائزة الغونكور، “أغنية هادئة”، اختارت ليلى السليماني العودة إلى حدث مأساوي وقع بنيويورك، كانت قد اطلعتْ على تفاصيله، عبر جريدة أميركية ويخص الجريمة التي كانت وراءها يولسين أورتيغا، الحاضنة التي أقدمتْ على قتل ابني مشغليها. فقد أعادت سليماني أعادت كتابة الواقعة بطريقتها السردية المختلفة.

ورواية “بلد الآخرين” هي الثالثة بعد “أغنية هادئة” و”في حديقة الغول”، الصادرتان عن دار”غاليمار” للنشر.

يشار إلى أن  الكاتبة المغربية ليلى سليماني ولدت في 3 أكتوبر 1981 في الرباط، من أم جزائرية فرنسية، وأب مغربي، درست ليلى في المعهد الثانوي الفرنسي في الرباط، وترعرعت في عائلة مهتمة بالثقافة والأدب الفرنسيين.

وفي عام 1999، انتقلت إلى باريس لمتابعة دراستها، فتخرجت في معهد الدراسات السياسية بباريس، كما تخرجت بعد ذلك في المدرسة العليا للتجارة بباريس مع تخصص في الإعلام.

في عام 2014، نشرت روايتها الأولى التي صدرت عن دار غاليمار، تحت عنوان “في حديقة الغول” التي استلهمتها من قضية المدير العام لصندوق النقد الدولي السابق “دومينيك ستروس كان” في 2011.

Loading...