المديرية العامة للأمن الوطني تعلن عن تراجع الجريمة و حوادث السير بنسبة 20 في المائة .

0 21٬771

أفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في مؤشرات حول الجريمة في ظل حالة الطوارئ الصحية، بأن المظهر العام للجريمة خلال شهر مارس 2020 تراجع بنسبة 20 في المائة مقارنة مع نفس الشهر من السنة المنصرمة .

وبحسب المديرية العامة للأمن الوطني، فإن عدد القضايا المسجلة خلال شهر مارس من سنة 2020 انخفض ب 10 آلاف و867 قضية مقارنة مع نفس الشهر من السنة المنصرمة (ناقص 20 في المائة) .

وفي تحليل للرسم البياني للجريمة خلال شهر مارس الماضي ،يظهر أن عدد القضايا المرتبطة بالسرقات بالنشل والخطف انخفض بنسبة 24 في المائة ، في حين انخفضت الجرائم الاقتصادية والمالية بنسبة 23 في المائة ، مع تسجيل بروز أنماط اجرامية مستجدة مثل النصب بدعوى جمع التبرعات والمضاربة في أثمان الكمامات الواقية وصناعة مواد تعقيم مزيفة . ووفق المؤشرات ذاتها ، فقد تراجع خلال شهر مارس 2020 عدد الجرائم المقرونة بالعنف مع تسجيل مؤشرات انخفاض كبيرة في مختلف الجرائم وذلك مقارنة مع نفس الشهر من سنة 2019.

وشمل هذا التراجع الجرائم المرتبطة بالقتل العمد (ناقص 67 في المائة) ، ومحاولات القتل العمد (ناقص 175 في المائة ) ، والضرب والجرح المفضي للموت (ناقص 250 في المائة)، و السرقات تحت التهديد بالسلاح الابيض (ناقص 52 في المائة) ، والسرقات الموصوفة (ناقص 28 في المائة) ، والاعتداءات الجنسية (ناقص 41 في المائة) .

من جهة أخرى ، شهدت نسبة حوادث السير المسجلة بالمدار الحضري تراجعا كبيرا نسبته 79,59 في المائة منذ دخول حالة الطوارئ الصحية حيز التنفيذ في المملكة.

وسجلت المديرية العامة للأمن الوطني، عبر صفحتها على الفايسبوك، 942 حادثة سير في الفترة ما بين 20 مارس و12 أبريل الجاري، مقابل 4616 حادثة في نفس الفترة من السنة الماضية.

وأوضحت المديرية أن الوفيات جراء هذه الحوادث تراجعت بدورها بنسبة 65,52 في المائة خلال الفترة المذكورة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية بتسجيل 20 وفاة (مقابل 58).

وأضافت المديرية أن عدد المصابين بجروح بليغة خلال هذه الفترة بلغ 52 مقابل 249 جريحا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، أي بتراجع نسبته 79,12 في المائة.

وأبرز المصدر ذاته، أيضا، انخفاض عدد المصابين بجروح طفيفة جراء هذه الحوادث بنسبة 81,05 في المائة، بما مجموعه 1129 مقابل 5959 خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.

Loading...