الموت يخطف الصحافية حكيمة ادبيليج

0 21٬946

خطف الموت، الذي تذوقه كل نفس، في هذا الصباح الباكر، الأحد 21 ربيع الثاني1442، 7 دجنبر 2020، الزميلة الصحافية حكيمة ادبيليج.

وقع خبر وفاتها على زملائها الصحافيين والصحافيات بصحيفتي “الصحراء المغربية”، و”لوماتان” بمجموعة ماروك سوار، وزملائها من مختلف المنابر الإعلامية الوطنية، كالصاعقة.

كانت حكيمة وربما لحكمة هو يعرفها أن تلتحق بالرفيق الأعلى في هذا الظرف العصيب، والعالم يرزح تحت ضربات كوفيد اللعين.

في مسارها المهني تنقلت بين قسم المراجعة والتصحيح في بداية انطلاق جريدة “الصحراء المغربية”، وبعد سنوات فرضت وجودها في الجريدة الإلكترونية للمجموعة ذاتها، قبل أن تتحول إلى القسم الثقافي والفني، وهناك بصمت على وجودها وسط زملائها، الذين كانوا يتنافسون من أجل إثراء هذا القسم، فرضت اسمها لأنها كانت تحترم عقلها وروحها، وكونت علاقات شتى بين أدباء ومهتمين بالشأن الثقافي والفني في المغرب والخارج.

يحسب لحكيمة ادبيليج أنها غطت تظاهرات مهمة بالخارج والمغرب.

ولأن لكل شيء إذا ما تم نقصان، شاءت عربة أقدارها أن تستقر بها في قسم المجتمع من الصحيفة ذاتها، وهناك عملت على تقصي أخبار المجتمع المدني، وكونت علاقات مع جمعيات كثيرة ومع أطر تربوية، كما كان لها باع طويل في تذبيج حوارات لشخصيات مختلفة.

عزاؤنا واحد، رحم الله حكيمة ادبيليج وأسكنها فسيح جنانه وألهم ذويها الصبر والسلوان،

إنا لله وإنا إليه راجعون.

Loading...