انطلاق الدورة الثالثة للملتقى الوطني للخيول البربرية والعربية البربرية

0 206

احتضن الحرس الوطني لمكناس من 13 إلى 15 شتنبر الدورة الثالثة للملتقى الوطني للخيول البربرية والعربية البربرية الذي تنظمه الشركة الملكية لتشجيع الفرس.

وتميزت التظاهرة، الأولى من نوعها الموجهة للارتقاء بتربية الخيول البربرية والعربية البربرية، ببرمجة غنية ومتنوعة شملت تنظيم بطولات وطنية ومزادات للبيع ورالي للمربين وتحدي الترويض ومسابقات للقفز على الحواجز وموائد مستديرة.

كما استفاد الجمهور الواسع من فضاء للأطفال وقرية فنية موضوعها الفرس.

وجمعت البطولات الوطنية للخيول البربرية والعربية البربرية، التي جرت يومي السبت والأحد، 150 حصانا مؤهلا بعد مرحلتين من المباريات البين-جهوية، التي نظمت بالحرس الوطني بمكناس يوم 3 شتنبر ومراكش يوم 5 شتنبر. كما أقيمت مباراة لتثمين أفضل الخيول بالمغرب. ومكنت مزادات الخيول البربرية والعربية البربرية المربين من بيع خيولهم في إطار مؤسساتي منظم، وتثمين برامجهم للتكاثر ومنح قيمة تسويقية لمنتجاتهم.

وتم توزيع جوائز بطولة رالي المربين التي أقيمت يوم 8 شتنبر بمنطقة الحاجب. وقد نظمت المسابقة بشراكة مع الجمعية الوطنية لمربي الخيول البربرية والجمعية الوطنية لسياحة الفروسية، وبمشاركة 12 فريقا من ثلاثة فرسان.

وتعرف هذه التظاهرة منذ دورتها الأولى عام 2017 نجاحا ملحوظا لدى المهنيين وعشاق الفرس. وباتت تشكل أرضية للتبادل حول الخيول البربرية والعربية البربرية وواجهة لعرض مؤهلات ومنتجات هذين الصنفين المميزين من الخيول بالمغرب.

والحصان البربري الذي ظهر في شمال إفريقيا قبل أزيد من 3000 عام من نسل أصيل، ونشأت منه العديد من الأنواع المعروفة. ويعرف بأنه رفيق تقليدي للرحل والمربين، كما يتميز بقوته الهائلة، وتفوقه في الأنشطة الرياضية الحديثة مثل الفروسية وسباقات التحمل والجولات وسياحة الخيل.

أما الحصان العربي البربري، فهو نتيجة تلاقح بين الحصان العربي والحصان البربري، ومعروف أيضا بصلابته وعلوه وسرعته في السباقات الطويلة. وهو النوع المفضل في المغرب لدى ممارسي التبوريدة.

ووفقا للاستراتيجية الوطنية لقطاع الفرس التي تم إطلاقها عام 2011 من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فإن الشركة الملكية لتشجيع الفرس تقوم بالعديد من المبادرات من أجل النهوض بهذين الصنفين.

Loading...