تهديدات تواجهك عند عودتك للعمل .

0 56٬036

عندما تعود أخيرًا إلى العمل بعد الإغلاق، قد لا يكون الفيروس التاجي المرض الوحيد الذي تحتاج أن تحتاط منه، وفق تحذيرات أصدرها أساتذة بجامعة بوردو بولاية إنديانا الأميركية، قسم الهندسة المدنية والبيئية والإيكولوجية.

الأستاذ المساعد في الجامعة، أندرو ويلتون قال لصحيفة نيويورك تايمز”لم يتم تصميم المباني لتترك وحدها لشهور” في إشارة إلى الإغلاق العام الذي أجبر الموظفين على ترك مكاتبهم والعمل من المنزل.

وكانت المباني المكتبية مليئة بالموظفين قبل أن يتم إفراغها في العديد من المدن حيث تم إصدار أوامر الابتعاد الاجتماعي والحجر الصحي.

وهذه الهياكل، عادة تستخدم بشكل مستمر، ثم تم إغلاقها، وقد تتراكم المخاطر الصحية بطرق غير مرئية، يقول هذا الأستاذ.

وأصدر ويلتون وباحثون آخرون، بمعية سلطات الصحة العامة تحذيرات بشأن السباكة في هذه المباني، حيث ربما تكون المياه قد ركدت في الأنابيب أو حتى الصنابير والمراحيض.

ومع رفع حالات الإغلاق، قد تتسبب البكتيريا التي تتراكم داخليًا في مشاكل صحية للعمال العائدين إذا لم يتم معالجة المشكلة بشكل صحيح من قبل مديري المرافق.

وقد يتعرض الموظفون والضيوف في الفنادق والصالات الرياضية وأنواع المباني الأخرى للخطر أيضًا.

وبحسب مختصين، فإن أكبر مصدر للقلق هو أن تسبب البكتيريا مرض “الفيالقة” وهي حالة تنفسية قد تؤدي إلى الوفاة في حالة واحدة من كل 10 حالات، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها “سي دي سي”.

وتقدر الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب أن أكثر من 52000 أميركي يعانون من هذا المرض كل عام.

وخلال أزمة المياه التي بدأت في فلينت، ميشيغان، في عام 2014 بعد أن قامت المدينة بتغيير مصدر المياه، بينما تعطل المسؤولون في إبلاغ الجمهور بمشاكل جودة المياه، أصيب الكثير من الناس بالمرض. وارتبطت الأزمة بوفاة 12 شخصًا بسبب مرض الفيالقة.

من جانبها، قالت كايتلين بروكتور، وهي أستاذة كذلك تعمل في جامعة في بوردو، وأعدت دراسة رفقة الدكتور ويلتون، قالت إن “المرضى الذين أصيبوا بفيروس كورونا ثم نجوا منه، يمكن أن يكونوا أكثر عرضة لهذا المرض “الفيالقة”، لذلك عندما يعودون إلى العمل قد نكون قلقين بشأن عدوى أخرى”.

Loading...