جينيفر لوبيز تشعل ملعب السوبر بول في ميامي بفلوريدا ناراً .

0 53٬633

رقصت فأشعلت ملعب السوبر بول في ميامي بفلوريدا ناراً، ووحدت بخطواتها الواثقة وحركاتها الرشيقة الجماهير المنقسمة في المدرجات، فتحول التشجيع من المتباريين في الملعب إليها في حماس وإجماع غير مسبوقين.

عن جينيفر لوبيز نتحدث، تلك المطربة اللاتينية السمراء التي تقدر ثروتها بـ400 مليون دولار قابلة للزيادة، هي حصيلة موهبتها في الغناء والرقص والتمثيل والاستعراض، إلى جانب أنوثتها الطاغية، حتى تردد أنه أمنت على أحد أعضاء جسدها بمليار دولار.

ولا تنكر لوبيز أنها جاءت من أصول متواضعة، ونشأت كفتاة فقيرة مع أسرتها في بورتوريكو، ولكن سر نجاحها الأساسي هو الإصرار وعدم اليأس وإخلاصها لفنها وموهبتها.

وتعرضت جي لو، كما يحلو لعشاقها أن ينادونها، لكثير من الإخفاقات والتراجع كادت أن تنهي مسيرتها الفنية، ولكنها كانت تعود في كل مرة أكثر قوة وشهرة ونجاحاً.

ولعل الحدث الأكبر في حياتها هو إصرارها على تعلم اللغة الإنجليزية لتزيد مجال انتشارها، وعدم الانغماس في الإشاعات والأخبار الشخصية وتركيزها على فنها.

الحقيقة أن أكثر ما يميز تلك المبدعة اللاتينية هو موهبتها المتعددة، فهي مطربة موهوبة وراقصة استعراضية رائعة وممثلة قديرة وفوق كل ذلك، سيدة أعمال تجيد استثمار أصولها وإمكاناتها.

وتنبع مصادر لوبيز من حفلاتها وألبوماتها الغنائية وصفقاتها الإعلانية، وخط الموضة الخاص بها والذي يحمل بصمتها.

وبدأت تلك الموهوبة حياتها الفنية كراقصة، ولكنها اتجهت بعد ذلك للتمثيل، ودفعها شغفها بالفن إلى ترك الجامعة بعد أشهر قليلة من الدراسة بعد أن فضلت التركيز على عملها.

ولم تكن البداية سهلة، إذ شاركت في مستهل حياتها في أفلام صغيرة وأدوار أصغر، وغنت على مسارح متواضعة في بلدها بورتوريكو.

وبدأت مسيرة النجاح بعد أن تمت الاستعانة بها كراقصة بديلة في فرقة “نيوكيدز إن ذا بلوك” وشاركت بعدها في استعراض كوميدي بعنوان الفتاة الطائرة أو Fly Girl.

وعندما شعرت أن الرقص لا يلائم مواهبها المتعددة ولا يشبع شغفها بالنجاح اتجهت إلى التمثيل عام 1993، وكانت البداية متواضعة ولكنها لم تيأس، واستمرت تعمل على صقل موهبتها بانتظار الفرصة المواتية.

وحصلت لوبيز على المليون الأول في مسيرتها الفنية عن دورها في فيلم “سيلينا” الذي يجسد حياة ومأساة المطربة المكسيكية سيلينا كوانتانيلا بيريز، والذي عرض عام 1996، ونال عدة جوائز بجانب إشادة النقاد بدورها.

وأصبحت جي لي أعلى ممثلات أمريكا اللاتينية أجراً في هوليوود في ذلك الوقت، ولكنها لم تكتفِ بذلك وأصرت أن تصبح الأعلى موهبة ونجاحاً في عاصمة السينما العالمية.

وبدأت الأدوار تكبر ومعها الأجر رغم أن بعض الأفلام لم تحظَ برضا النقاد أو تحقق الإيرادات المتوقعة، ومن بينها فيلم “أناكوندا” عام 1997، وفيلم “جيجلي” عام 2003 الذي اعتبر من أفشل الأفلام في تاريخ السينما.

ووفقاً لمجلة “وومن هيلث”، كسبت لوبيز أكثر من 9 ملايين دولار عن كل دور في أفلام مثل “أناكوندا، بعيد عن الأنظار، ومخططة حفلات الزفاف”.

ولكن الأهم من ذلك أنها امتلكت شركة إنتاج نيوريكان التي أنتجت فيلم “المحتالون” العام الماضي، وحقق الفيلم أرباحاً تقدر بـ100 مليون دولار، وفقاً لتقديرات مجلة فوربز.

وفي المقابل، جنت لوبيز أموالاً طائلة من عملها كمطربة وراقصة استعراضية، رغم أن كثيرين نصحوها بالتركيز في التمثيل، تخوفاً من فشلها في الغناء، ما يؤثر بالسلب على نجاحها السينمائي.

ولكنها لحسن حظها نجحت وحققت ألبوماتها في نهاية التسعينات وبداية الألفية الثالثة المزيد من الملايين.

ولعل مقارنة بسيطة توضح التقدم الذي أحرزته في عالم الغناء، ففي عام واحد تلقت عن ألبومها الغنائي “في الـ 6” 765 ألف دولار، بينما تلقت 50 مليون دولار عن جولتها الفنية Dance Again World Tour.

كما حققت أكثر من 100 مليون دولار في عروضها بلاس فيغاس على مدى 3 سنوات فقط لا غير.

Loading...