رحيل مرتقب للنجم صوب سانتياغو برنابيو .

0 32٬381

لا تزال أصداء الاحتجاج الغاضب لنجم باريس سان جيرمان الفرنسي كيليان مبابي على مدربه الألماني توماس توخيل تهيمن على واجهات الصحف العالمية، والتي رأت غالبيتها أن غضبة النجم المدلل أكبر من مجرد عدم رضا على قرار استبداله، وتتجه أخرى إلى إحياء تكهنات قديمة برحيل مرتقب للنجم صوب سانتياغو برنابيو.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى السبت الماضي، وتحديداً عندما قرر توخيل استبدال مبابي في الدقيقة 68 وإقحام إدينسون كافاني بدلاً منه خلال مباراة سان جيرمان ومونبلييه في الجولة الـ22 من الليغ1، قبل أن يحتج مبابي بشدة، رغم محاولات توخيل احتضانه وتهدئته، لكن كل ذلك لم يقلل من سخطه على القرار.

وعقب المباراة قال المدرب توخيل “مبابي لم يعجبه قرار استبداله، لا أحد يحب ذلك، أنا المدرب من يقرر من يجب أن يلعب ومن يستبدل، تصرفه لم يكن جيداً”.

ووجدت الصحف في الحادثة مادة دسمة، لتسترجع تاريخاً طويلاً من الغزل المتبادل بين النجم الفرنسي الشاب وريال مدريد الذي يضعه ضمن أحد أهدافه الاستراتيجية من أجل ضمه قريباً.

بحسب صحف عدة أبرزها ماركا الإسبانية، فإن مبابي متشوق لارتداء قميص ريال مدريد، خصوصاً في الوقت الحالي، وذلك ليلتئم شمله بقدوته الكروية وأسطورة الصبا مدرب ريال مدريد الحالي زين الدين زيدان.

وكانت آخر تصريحات النجم الفرنسي البالغ من العمر 21 عاماً عن زيدان قبل نحو أسبوع فقط من الواقعة، إذ صرح لصحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الإيطالية قائلاً : ” إذا كنت فرنسياً .. فمثلك الأعلى بالتأكيد سيكون زيدان”.

وبدوره لم يتردد زيدان في رد الجميل للنجم الواعد، وقال خلال مؤتمر صحافي بعد ذلك: ” أحب مبابي مثلما يحبه كل الفرنسيين” قبل أن يضيف بعدها” “في السابق زيدان كان قدوة بينما الآن مبابي هو قدوة الفرنسيين”.

الريال المستفيد الاكبر من زيدان

لم يكن مبابي هو النجم الوحيد الذي يغازل زيدان وهو يلعب لفريق آخر، إذ سبقه إلى ذلك عدد من النجوم، ليبقى ريال مدريد بفعل كارزيما زيدان قبلة الغلاكتيكوس المفضلة.

وفي 2016، وعلى الرغم من عدم إكمال زيدان لأشهره الأولى في قيادة المرينغي، خرج نجم بروسيا دورتموند بيير إيمريك أوباميانغ ، وكان متألقاً وقتها، مع أسود وستفاليا، بتصريح مثير من مسقط رأسه بالغابون، مؤكداً فيه أن اللعب في ريال مدريد يعد بمنزلة حلم الطفولة، ورغبة والده، لكن سطوة الدون كريتسيانو رونالدو آنذاك، جعلت تصريحاته تمر بدون كبير اهتمام.

وقبل نحو 3 أو 4 سنوات من انضمامه إلى ريال مدريد، ظل هازارد هدفاً صريحا لرئيس الريال فلورنتينو بيريز، وهو أمر اقترب من التحقق في صيف 2018، لكن رحيل زيزو المفاجئ عن تدريب الريال، جعل النجم البلجيكي يغير رأيه ويفضل الاستمرار.

وفي مارس 2019، وما أن عاد زيدان إلى تدريب الفريق الملكي، حتى عاد هازارد لمغازلة الريال، وهو أمر ساعد بيريز في إتمام الصفقة الشائكة.

ودفع الشغف بزيزو هازارد إلى جرح مشاعر جماهير فريقه، إذ أعلن عن قرار رحيله عشية تتويج البلوز بالدوري الأوروبي، وكان ذلك تصريحاً صادماً لتلك الجماهير.

بدوره، لم يخفِ الفرنسي بول بوغبا رغبته في اللعب تحت قبة زيدان في ريال مدريد، إذ أعلن في مارس من العام الماضي أن اللعب لريال مدريد يعد حلماً أي لاعب، كما أن التدريب تحت قيادة زيدان هو كذلك حلم للجميع.

وما بين تحول ريال مدريد إلى حلم أي لاعب، والطفرة الحالية للفريق، يعد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان هو رأس الرمح في المكاسب التي تتحقق للنادي حالياً، والتي أبرزها الألقاب التي باتت حكراً على المدرب المقتدر.

ونجح زيدان حتى الآن في حصد 10 ألقاب كاملة للمرينغي، 3 منها متتالية في دوري الأبطال، كما أن آخر الألقاب كان كأس السوبر الإسباني في السعودية.

Loading...