رضيعة أفغانية تهزم رصاصات داعش في مذبحة “قتل الأمهات” .

0 32٬207

نجت رضيعة أفغانية بعدما أصيبت برصاصتين في رجلها، أثناء هجوم إرهابي في مشفى للأطفال، في العاصمة الأفغانية كابل، بحسب صحيفة “دايلي مايل” البريطانية.

وكان الهجوم الذي نفذه ثلاثة مسلحين الثلاثاء، قد أسفر عن مقتل نحو 24 شخصا، بينهم أمهات، وممرضات، ورضع.

وقال مبعوث السلام زلماي خليل زاد إن الحكومة الأميركية تعتقد أن تنظيم داعش نفذ هجوم الثلاثاء على المستشفى، مضيفا أن “داعش” أظهر نمطا يفضل هذه الأنواع من الهجمات الشنيعة ضد المدنيين وهو “تهديد للشعب الأفغاني والعالم”.

وقد دخل المسلحون إلى المشفى في هيئة أفراد شرطة، وذلك قبل إلقاء القنابل اليدوية وفتح النار على من في المشفى باستخدام بنادق آلية.

وكان من بين القتلى رضيعان على الأقل، بالإضافة إلى إصابة نحو 15 رجلا، وامرأة، وطفلا، وقد قتل المسلحون لاحقا.

وكان من بين الموجودين في المشفى، رضيعة حديث الولادة لم يمض على ولادتها إلا ثلاث ساعات قبل وقوع الهجوم، وقد نجت الرضيعة بعدما اضطر الأطباء إلى بتر ساقها اليمنى المهشمة.

وقد توفت والدة الطفلة، نازيا، خلال الهجوم، فيما سمى الوالد الرضيعة باسم والدتها تخليدا لذكراها.

وكانت الرضيعة من بين رضع آخرين نجوا من الهجوم، وتم نقلهم إلى مشفى “إنديرا غاندي” للأطفال في كابل.

وقالت مديرة المشفى، الطبيبة نور الحق يوسفزاي، لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، “لقد عالجنا كسر نازية، حتى تكون قادرة على المشي في المستقبل، لكن رؤية رضيعة أصيبت في قدميها بطلق ناري مرتين، صدمنا جميعا، هذه إنسان”.

جاءوا لقتل الأمهات

من جانبها، وصفت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية، التي تدير المستشفى، الهجوم بأنه كان “جحيما محضا”.

وقالت المنظمة في بيان الجمعة، إن المسلحين انتقلوا مباشرة إلى عنابر الولادة متجاهلين الوحدات الطبية الأخرى الأقرب إلى مدخل المجمع الطبي.

وقالت الجماعة في بيان يوم الجمعة إنهم بحثوا عن حديثي الولادة والأمهات.

وقال فريدريك بونو، رئيس برامج منظمة أطباء بلا حدود في أفغانستان: “لقد مروا بغرف الولادة، وأطلقوا النار على النساء في أسرتهن. الجدران تم رشها بالرصاص، والدماء على الأرضيات في الغرف، والمركبات محترقة. جاءوا لقتل الأمهات”.

Loading...