صحيفة “برنساليبري” تؤكد أن المغرب وجه إفريقيا الحديثة

0 134

أكدت صحيفة “برنساليبري” الغواتيمالية أن التقدم الذي أحرزه المغرب، بفضل استقراره السياسي “الملحوظ” ونموذجه للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، يجعل منه “وجه إفريقيا الحديثة”.

وكتبت اليومية الواسعة الانتشار، في مقال نشر خلال نهاية الأسبوع بمناسبة الذكرى الـ20 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش، أن “الاقتداء بنموذج المملكة المغربية يعني الاستلهام من استقرارها السياسي وبناها التحتية القوية”، مبرزة أن “المغرب يقدم نفسه كوجه إفريقيا الحديثة”.

وذكرت كاتبة المقال، فيدا أمور دي باز، أن المملكة حققت تقدما كبيرا في مختلف المجالات، بفضل سياسات ماكرو-اقتصادية ناجعة وتحرير المبادلات التجارية واعتماد تدابير لتشجيع الاستثمار وإصلاحات هيكلية، مشيرة إلى أن المغرب يستفيد من وضعه المتفرد كبلد متعدد الثقافات ومن موقعه الجغرافي كملتقى طرق وجسر بين إفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وأوروبا.

وأضافت أن المغرب، الذي أضحى منذ سنة 2018 أول مستثمر إفريقي في غرب إفريقيا والثاني على صعيد القارة، أكد موقعه باعتباره قاعدة اقتصادية إفريقية، لاسيما بعد عودته إلى كنف الاتحاد الإفريقي ودخول اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية حيز التنفيذ.

وبعد أن سلطت الضوء على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية للمملكة وعلى فرص الاستثمار في المنطقة، شددت الصحفية على أهمية الجهوية في إشراك الساكنة المحلية في إدارة الشأن العام.

وأبرزت اليومية أيضا الجهود الكبيرة المبذولة من أجل مواجهة التغيرات المناخية من خلال تشجيع الطاقات المتجددة، مشيرة إلى أن المغرب اختار، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، استراتيجية طاقية وطنية طموحة.

ولفتت إلى أن المملكة زادت استثماراتها في موانئها وبنيتها التحتية في مجال الطرق والنقل لتفرض نفسها كبوابة مميزة لإفريقيا، وأضحت نموذجا يحتذى بالنسبة للبلدان النامية.

Loading...