عروض مغربية تشارك في الدورة 12 لمهرجان المسرح العربي .

0 36٬286

تحتضن المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 16 يناير الجاري، فعاليات مهرجان المسرح العربي للمرة الثانية، بمشاركة 15 عرضا مسرحيا من مختلف الدول العربية، 9 منها تتنافس لحصد جائزة الشيخ سلطان القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي، و6 في مسار المهرجان غير التنافسي.

ويشارك المغرب في الدورة الـ12، التي تنظمها الهيئة العربية للمسرح، بـ3 عروض مسرحية ويتعلق الأمر بـ (سماء أخرى.. النمس.. وقاعة الانتظار 1).

وأفادت الهيئة العربية للمسرح، الجهة المنظمة للمهرجان الذي تحتضنه العاصمة الأردنية عمان في الفترة من 10 إلى 16 يناير المقبل، أن الدورة الـ12ستشهد مشاركة 15 مسرحية تم اختيارها من بين 114 أنتجت ما بين 20 نونبر 2018 و24 نونبر 2019.

وأضافت الهيئة أن العروض الـ15 ستتوزع إلى ستة عروض في مسار المهرجان غير التنافسي وتسعة في المسار التنافسي على جائزة الشيخ سلطان القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي.

وتشارك في المسار غير التنافسي (سماء أخرى) لمسرح “أكون” من المغرب، و(أيام صفراء) من مصر، و(ثلاث حكايا) و(كيميا) من سوريا، و(رهين) من الجزائر، و(على قيد حلم) من الكويت.

وفي المسار التنافسي تشارك (النمس) و(قاعة الانتظار 1) من المغرب، و(بحر ورمال) من الأردن و(الصبخة) من الكويت و(جي.بي.إس) من الجزائر و(خرافة) و(سماء بيضاء) من تونس و(مجاريح) من الإمارات.

وكانت الهيئة العربية للمسرح، التي تتخذ من دولة الإمارات مقرا لها، أطلقت المهرجان العربي للمسرح في 2009 على أين يقام كل عام في دولة عربية مختلفة.

وقال إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إن “المسرح معمل الأسئلة ومشغل التجديد” سيكون الشعار الناظم لهذه الدورة الجديدة التي نريدها فارقة من حيث المحتوى وآليات العمل، كما ستكون الدورة كسابقاتها قبلة للمسرحيين العرب من كافة أنحاء الوطن العربي والعالم.

ولفت عبدالله إلى أن هذه الدورة ستشهد تقديم أفضل العروض التي ستبرمج ضمن مسارين أساسيين، مسار المهرجان ومسار الجائزة، حيث ستتنافس العروض في المسار الثاني على نيل جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي، إضافة إلى مسار ثالث سيخصص للعروض الأردنية التي ستختارها الجهة الأردنية الشريكة.

وأضاف عبدالله أن الدورة ستشهد مؤتمرا فكريا نوعيا، ضمن سعي الهيئة لتنظيم ندوات فكرية تخرج على النمطية، كما ستشهد الدورة إشعاعا فنيا يصل إلى الجامعات الأردنية التي تدرس الفنون، وبعض المدن الأردنية التي ستكون على موعد مع عدد من العروض المسرحية على خشباتها.

Loading...