عمرو يسري يبكي ويناشد عبد الفتاح السيسي ليساعده .

0 32٬228

بعد تعليق الطيران بين دول العالم، وهو الإجراء الذي اتخذته تلك الدول لعدم انتشار فيروس كورونا، لم يستطع عدد كبير من المصريين وبينهم فنانون، من العودة إلى البلاد، إذ علقوا في الدول التي كانوا فيها.

وكان الممثل عمرو يسري من ضمن الفنانين الذين علقوا في الولايات المتحدة الأميركية، ولم يستطع العودة إلى مصر.

وفي بث مباشر عبر حسابه على “فيسبوك” ناشد يسري الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليتدخل ليساعده والعالقين في الولايات المتحدة الأمريكية للعودة إلى مصر، وحكى ما حدث معه، موضحا أنه سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم 3 آذار (مارس) وكان من المقرر أن يعود يوم 18 من نفس الشهر، لكن مع انتشار أخبار فيروس كورونا خاف من ركوب الطائرة التي يكون بها عدد ركاب يتجاوز 300 راكب”.

وتأضاف أنه كان يظن أن الأمر سيمر وأنهم سيكتشفون علاجا للفيروس، وأن الأزمة لن تأخذ إلا أسبوعاً أو اثنين على أكثر تقدير، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث بدأ موضوع الحجر الصحي وتعليق الطيران، فسمع عن طائرتين لعودة المصريين، الأولى يوم 3 نيسان (أبريل) والثانية 6 نيسان (أبريل)، وقتها تواصل مع القنصلية المصرية وذهب إلى مقرها لكنه وجدها مغلقة، ثم تواصل عبر الإيميل ووجد رداً معروفاً إليكترونيا.

وأوضح أنه فوجئ أن الطائرات ستقل المصريين من واشنطن، فيما هو يتواجد في نيويورك، والمسافة بينهما خمس ساعات، لذا لم يستطع اللحاق بالطائرات. موضحا أنه كان يتمنى أن يتم الإعلان أن الطائرات فقط من واشنطن وقتها كان من الممكن أن يحاول، وأكد أن هناك قراراً الآن بعودة العالقين، لكنه فوجئ بوجود بنود خاصة عليه أن يوافق عليها قبل ركوب الطائرة.

البند الأول أن يدفع تمن تذكرة الطيران، أما البند الثاني أن مصاريف الحجر الصحي لمدة 14 يوما في مرسى علم عليه أيضا، موضحاً أن ثمن الغرفة المزدوجة في اليوم 750 جنيهاً، والفردية 1500 جنيه، ولأنه يعيش بمفرده عليه أن يجلس في غرفة فردية، ولمدة 14 يوماً ستصل التكاليف بالإضافة إلى ثمن التذكرة إلى حوالي 25 ألف جنيه، ولابد أن يوافق قبل ركوبه الطائرة.

وناشد يسري الرئيس بالتدخل مؤكداً أنه لا أحد يعرف كيف يعيش هو وآخرون في الولايات المتحدة منذ شهر وأكثر، ومن أين يصرفون. ولم يتمالك دموعه في نهاية الفيديو مشدداً على أنه يريد أن يعود إلى مصر لكن الشروط صعبة.

Loading...