كيفية حماية الطفل من الأمراض

0 705

الرضاعة الطبيعية هي أفضل إذا كان الطفل لا يزال رضيعاً؛ فمناعة الأم تنتقل لطفلها عن طريق لبنها؛ الأمر الذي يقوّي مناعته في المقابل. تقديم التغذية الصحّية المتوازنة: هذه الطريقة تكون للأطفال الأكبر سناً، بحيث تحتوي على الفيتامينات والمعادن الضرورية لتعزيز مناعة أجسامهم، إضافة إلى وجوب احتوائها على الخضروات والفواكه الطازجة. اتباع الوسائل الصحية في المنزل: يجب على جميع أفراد الأسرة وخصوصاً الأم الالتزام بالعادات الصحية اليومية، مثل: تحضير طعام الطفل بأدوات نظيفة ومعقمة، وتخصيص أدوات لكلّ فرد من الأسرة، بحيث لا يستخدمها غيره؛ كالمناشف، وفراشي الأسنان. تحضير طعام الطفل وفقاً للأسس الصحية: ترتبط النزلات المعوية غالباً بتناول طعام أو شراب ملوّث بالميكروبات، ويجب على الأم غسل يديها قبل تحضير الأطعمة لطفلها، وإعطائه الأغذية الطازجة أو المحفوظة في الثلاجة، كما يجب طهي الدجاج جيداً. وقاية الجروح من التلوّث: وذلك بتطهير الجروح السطحية، ثم وضع الضمادة عليها حتّى تلتئم تماماً، أمّا الجروح العميقة فتحتاج لاستشارة الطبيب، مع الانتباه إلى ضرورة إعطاء الطفل المصل الواقي ضدّ التيتانوس عند جرحه. تجنّب مخالطة الطفل للمرضى البالغين: نظراً لسهولة انتقال العدوى إليه عبر رذاذ الفم المتطاير الذي يحمل ميكروب المرض، وجديرٌ بالذكر أنّ الأشخاص البالغين قد يُصابون بعدوى بسيطة لا تتسبب في أعراض مرضية شديدة، بينما لو انتقلت العدوى ذاتها للطفل كانت كفيلةً بالتسبب في إعيائه؛ نظراً لضعف مقاومة جسمه مقارنة بالبالغين. الابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن المزدحمة قليلة التهوية وعن تدخين الآباء: تُنصح الأم بتهوية المنزل وتعريضه للشمس يومياً، وتنظيفه من الغبار والأتربة، وتنظيف الأماكن التي تتراكم فيها الميكروبات. حصول الطفل على عدد كافٍ من ساعات النوم: ينشّط النوم الجهاز المناعي لحماية الجسم من الفيروسات والأمراض المختلفة. تدفئة الحمام قبل موعد استحمام الطفل بفترة قصيرة في فصل الشتاء: مع تجنّب جعله ساخناً أكثر من اللازم، لوقايته من نزلات البرد الناتجة عن تغيّر الجو عند خروجه من الحمّام الساخن إلى غرفة أخرى باردة.

Loading...