مهرجان تطوان الدولي للعود يستحضر روح حسن ميكري .

0 65٬468

استحضر المهرجان الدولي للعود بتطوان الذي ينظم هذه السنة في دورة افتراضية بسبب جائحة فيروس كورونا، ذكرى الموسيقار المغربي الراحل حسن ميكري، مذكرا بالعطاءات التي قدمها الراحل للموسيقى المغربية، سيما من خلال إحداثه “جائزة زرياب للمهارات”.

ونشرت إدارة المهرجان، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، في إطار فقرة “ذاكرة جائزة الزرياب للمهارات”، شريط فيديو من عشر دقائق يستحضر الخدمات التي قدمها حسن ميكري لآلة العود، ومساهمته الغنية في التعريف بالموسيقى المغربية وتمثيلها في ملتقيات عالمية.

وقالت المديرة الفنية للمهرجان الدولي للعود بتطوان، الفنانة السوبرانو سميرة القادري، إن استحضار ذكرى الراحل ميكري في هذه الدورة من المهرجان يأتي لسببين رئيسيين، أولهما أن الأمر يتعلق برجل “يستحق الاحترام والاحتفاء والتكريم، باعتباره أغنى الخزانة الموسيقية الوطنية والعربية برصيد كبير من الأعمال”.

وأضافت أن السبب الثاني يتمثل في كون الراحل ميكري تميز باجتهاده وكده على مستوى المجلس الوطني للموسيقى بالمغرب، الذي أشرف على تنظيم العديد من التظاهرات التي تحتفي بالفن والفنانين، مشيرة إلى أن الراحل بذل قيد حياته “مجهودات كبيرة تفوق أداء قطاعات قائمة بذاتها” لفائدة الساحة الفنية بالمملكة.

واعتبرت الفنانة القادري أن الاحتفاء بالراحل في المهرجان الدولي للعود بتطوان، أمر طبيعي باعتبار أن جائزة زرياب للمهارات التي أحدثها الراحل ميكري كانت بمثابة “إضافة كبيرة” لهذا المهرجان، سيما أنها احتفت بعازفين مهرة على المستوى العربي والدولي.

يشار إلى أن الدورة الافتراضية للمهرجان الدولي للعود بتطوان، التي انطلقت يوم الخميس الماضي، تنظم من طرف المديرية الإقليمية للثقافة بتطوان، تحت شعار “عن بعد.. أوتار العود تجمعنا”، وتتواصل فعالياتها إلى غاية 30 يونيو الجاري بمشاركة أزيد من ثلاثين عازفا من المغرب والعالم.

ويمثل المغرب في هذه الدورة الفنانون هشام كريكش التطواني، ومحمد الأشراقي، وهشام الزبيري، ويوسف المدني، وفهد بنكيران، ونور الدين اوزهار، وإدريس نيكرة، وخالد ناجد، ومحمد أحداف، ويونس الفخار، وعبد الحق تكروين.

وحسب السوبرانو سميرة القادري، فإن “المشاركة النوعية لكل هؤلاء العازفين من مختلف البلدان في دورة افتراضية واستثنائية يعشيها العالم بفعل جائحة كوفيد-19، تؤكد مرة أخرى الدور الأسمى للمبدع ووعيه في مواجهة المحن وتدبير الأزمات من خلال الموسيقى والفن الراقي”.

وسيعرف برنامج دورة هذه السنة من المهرجان الذي بلغ سنته 21، احتفاء افتراضيا بـ”جائزة زرياب”، وتنظيم عدة ورشات تربوية وتثقيفية وتكوينية في صناعة وتعلم تقنيات العزف على آلة العود يؤطرها نخبة من ألمع العازفين من المغرب وسوريا وإيران وغيرها.

Loading...