مهرجان “دارنا فاس-أصداء حفلات مغربية” يبدع بأربع فنانات العيطة ومن ريبرتوار الموسيقى الأمازيغية .

0 25٬760

صدحت أصوات شجية لأربع فنانات العيطة ومن ريبرتوار الموسيقى الأمازيغية مساء أمس الجمعة ببروكسيل خلال حفل نظم في إطار مهرجان “دارنا فاس-أصداء حفلات مغربية”.

وبهذه المناسبة، امتعت أربع فنانات الجمهور المتحمس في قاعة العروض المرموقة (أونسيين بلجيك)، بأداء موسيقي يعكس التنوع الثقافي الذي يمتاز به المغرب و يبرز جمالية وروعة مناظره الطبيعية.

وافتتحت ديفا العيطة المرساوية خديجة البيضاوية ، الحفل الموسيقي إذ أبهرت الحضور بصوت قوي و شجي و وحضور لافت على الخشبة. وتألقت هذه الفنانة في إبراز الجانب العصري للعيطة، حيث تراقص الجمهور على إيقاعات موسيقية تمتح من الريبرتوار الغني للموسيقي الشعبية، أخذت الجمهور في سفر شيق وفريد للحفلات المغربية.

وكانت العيطة حاضرة كذاك خلال هذا الحفل بأداء لخديجة مركوم التي بدأت مسارها مع العديد من كبار الأسماء في هذا الفن مثل فاطنة بنت الحسين و الشيخة الحمونية و ولاد بنعكيدة ، قبل أن توقع ببصمتها في الساحة الموسيقية الشعبية بالمغرب .

و أطربت الجمهور بصوتها الأصيل الدافئ و العذب الذي تفاعل معه الجمهور وصفق لها بحرارة لأدائها الجميل . كما كان الجمهور على موعد مع فاطمة تاشتكوت التي تمثل الأجيال الجديدة و المتميزة بأغانيها المتصل بمواضيع راهنة اجتماعية و إنسانية . وألهبت الريسة الجديدة حماس الحضور بأداء أغاني امازيغية بإيقاعات صاخبة مرفوقة برقصات حماسية متقنة.

واختتم هذ الحفل الذي خصص للتراث الموسيقي المغربي بأداء يحبس الأنفاس لفاطمة تحيحيت التي تتفن اليوم تقليد الريسات.

وبالنسبة لبراهيم المزند المدير الفني لهذ الحفل فإن الاختيار وقع على الفنانات الأربع من أجل “إبراز فن العيطة و الريس” ، مدرستين كبريتين للموسيقى المغربية التي تتسم بالدينامية، و على الخصوص تحظى بالتقدير في المغرب”.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من خلال هذه الأمسية الفنية أيضا تم التعريف بهذا التراث الموسيقي الغني جدا وإطلاع الجهور البلجيكي و الأوروبي عليه.

من جانبه ، أوضح مهدي ماريشال منسق لدارنا فاس أن هذا الحفل شكل مناسبة لتكريم المرأة المغربية عبر فنانات أثرن كثيرا في الأجيال الجديدة للموسيقيات و الموسيقيين.

وبالنسبة له فإن هذ الحفل الموسيقي يشكل نافذة للونين الموسيقيين هما الأكثر شعبية في المغرب لكنهما غير المعروفين بالشكل الكافي في أوروبا.

ومن خلال مهرجان دارنا فاس –أصداء حفلات مغربية” تسلط دار الثقافتين المغربية –الفلامندية” الضوء طيلة ثلاث أيام على الثقافة المعاصرة بالمغرب بكل تجالياتها.

عبر الرقص و أفلام و أداء موسيقي و معارض و ورشات… يضرب جمهور بروكسيل موعدا إلى غاية غد الأحد في فضاءات مختلفة بالعاصمة الأوروبية مع فسحة الاستمتاع بأنشطة فنية تعكس دينامية ساحة الثقافية المغربية و تمكن من استكشاف نخبة جميلة من الفنانين المغاربة الأكثر شهرة .

Loading...