ميمي هاليي : كنت أحاول إبعاده لكنني أيقنت أنني، جسدياً، لن أتمكن من ذلك .

0 45٬389

روت ميمي هاليي وهي إحدى المدعيات الرئيسات على هارفي واينستين خلال جلسة محاكمته أمس، أن المنتج السابق مارس مداعبة فموية قسرية معها في غرفة نوم للأطفال في منزله بنيويورك.

وبدأت ميمي، وهي مساعدة إنتاج سابقة، البكاء عندما أخبرت محكمة مانهاتن أن واينستين (البالغ 67 عاماً) اعتدى عليها جنسياً في يوليو عام 2006 بينما كانت في فترة الطمث.

ووصفت كيف بدا واينستين في البداية ودوداً قبل إدخالها إلى غرفة نوم مزينة جدرانها برسوم للأطفال. وأوضحت “كنت أحاول إبعاده لكنني أيقنت أنني، جسدياً، لن أتمكن من ذلك”.

وقالت هاليي، المولودة في فنلندا، إنها اختارت عدم الإبلاغ عن الاعتداء المزعوم خشية طردها من الولايات المتحدة، لأنها لم تكن تملك تأشيرة عمل صالحة.

وأضافت: “كنت أعلم أنني لن أتمكن من الذهاب إلى الشرطة إذ كان يملك واينستين الكثير من النفوذ”.

وسأل أحد محامي الدفاع هاليي عن السبب الذي دفعها إلى إرسال رسالة إلكترونية لواينستين بعد حوالى سنتين من الاعتداء المزعوم جاء فيها: “مرحباً هارفي كيف حالك؟ من الجيد رؤيتك” مع الإمضاء “كثير من الحب”.

واتهمت أكثر من 80 امرأة بينهن نجمات مثل أنجيلينا جولي، غوينث بالترو، وليا سيدو، واينستين منذ أكتوبر عام 2017 بالتحرش والاعتداء الجنسي خلال أحداث سينمائية كبيرة، ويواجه واينستين في حال إدانته عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة.

Loading...