نبذة عن حياة الفنان الأمازيغي أحمد بادوج ومساره الفني .

0 34٬464

ذكرت مصادر إعلامية مطلعة بأن الفنان الأمازيغي المعروف أحمد بادوج توفي صباح اليوم السبت 22 غشت 2020، متأثرا بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا.
وكان الراحل قد وضع تحت العناية المركزة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير إثر تأكد إصابته بالفيروس المستجد، لكن القدر عجل بوفاته. و إنا لله وإنا إليه راجعون.
ولد الممثل والمخرج أحمد بادوج قيدوم الممثلين الأمازيغ سنة 1950 بحي تالبورجت بأكادير وتعود أصوله لقبيلة أمسكنين. انتقل الى الرباط في عمر السنة بحكم اشتغال والده في الرباط. اضطر للعودة الى اكادير بعد ظهور علامات مرض التبركولوز عليه وهو المرض الذي تسبب في وفاة اخوتيه.

ولج عالم المدرسة في سن متأخرة حيث درس بكل من حي الخيام ثم أمسرنات وختم دراسته بثانوية ولي العهد بحي احشاش. ثم ترك مقاعد الدارسة سنة 1968.

ترك أحمد بادوج الدراسة لكي يزاول أعمالا كثيرة كالصباغة والبوبيناج . ثم مارس كرة القدم مع شبان حسنية أگادير وفرق أخرى بتيكيوين.

سنة 1972 انتقل إلى انزگان. وفيها أسس أول فرقة أمازيغية للمسرح تسمى أمنار ومر من عدة فرق أخرى قبل أن ينضم إلى جمعية تيفاوين عام 1985 و التي سطع نجمه معها في مجال التمثيل المسرحي.

البدايات:

1987 كانت البداية مع أول مسرحية بعنوان 100 مليون. وفيي سنة 1988 مسرحية كرة القدم، وفي سنة 1989 شارك في تصوير أول فيلم أمازيغي بعنوان تمغازت ن وورغ لكن هذا العمل لم يَرَ النور ليصبح مُتاحا بالأسواق إلا بعد سنتين من تصويره ولعب احمد بادوج دور البطولة وهو الفيلم الذي فتح باب الأمل على السينما الأمازيغية.

استفاد كثير بادوج من السيد الحُسين بيزكارن مخرج تامغارت وورغ سواء في كتابة السيناريو أو في الإخراج.

كتب بادوج مسرحية تاكوضي، وأخرجها- لاخقا ستتحول لفيلم. واشتغل عليها، لكنها فشلت فشلا ذريعا. ذهب احمد بادوج رفقة اعضاء فرقة تيفاوين إلى الدار البيضاء لعرض المسرحية، وكان الجمهور قليلا جدا، أحسسوا بالغربة وقتها.

أعمال أحمد بادوج:

كما شارك بأدائه المتميز في العديد من الأفلام الناجحة أيضا، قبل ان ينتقل إلى عالم التأليف والاخراج السينمائي الذي درسه في أحد المعاهد الفرنسية ،ولقد تكمن من إخراج أزيد من 30 فيلم أمازيغي .

من الأعمال الخالدة للمخرج والممثل احمد باديوج – تامغارت وورغ – تييتي واضان- تاكوضي – تيسنتال – اجميل لغرض – تازيط وانغا –

أنزور بادوج كثيرا ما يعبر عن حسرته من جراء ما لقيه من تجاهل وعدم الإعتراف من طرف القيمين على الشأن الثقافي والفني وطنيا ومحليا، لهذا ينصح الفنان الأمازيغي بأن يمارس التمثيل فقط كهواية لكي لا يضطر إلى طلب يد المساعدة من أحد.

Loading...