هل يمكن إصابة القطط بفيروس كورونا ؟ .

0 43٬351

أفادت مجلة ” نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين ” أن القطط يمكن أن تصيب بعضها البعض بالفيروس التاجي الجديد، ولكن قد لا تظهر عليها أي أعراض.

ويتبع التقرير الأبحاث المختبرية السابقة وحالات القطط المنزلية، وكذلك النمور والأسود في حديقة الحيوانات في برونكس بنيويورك، التي أثبتت أنها إيجابية للفيروس التاجي القاتل.

وفي العديد من الحالات، أظهرت تلك القطط أعراضًا خفيفة، لكن القطط الست في التجربة الجديدة لم تمرض على الإطلاق وتطرد الفيروس من أجسامها بمفردها.

وأجرى الدراسة يوشيهيرو كاواوكا من كلية الطب البيطري وبيتر هالفمان من جامعة ويسكونسن ماديسون، إلى جانب باحثين آخرين من الولايات المتحدة واليابان، حيث تم تلقيح ثلاث قطط منزلية بالفيروس وثلاثة قطط إضافية غير مصابة في أقفاص واحدة.

وفي البداية كانت القطط التي أُعطيت الفيروس إيجابية عند الاختبار، ثم أصاب المرض جميع القطط في القفص بالفيروسن لكن لم تمت أي قطة بحسب تقرير الدراسة الذي نشر في مجلة “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين”.

التقرير أفاد أيضا أنه بالإمكان أن تصاب القطط بالعدوى من البشر، ولكن لا توجد تقارير عن إصابة شخص بالفيروس من قطة، على الرغم من أن المؤلفين يقترحون أن الاحتمال يستحق المزيد من البحث.

وأعلنت وزارة الزراعة الأميركية و”مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها” التابعة لوزارة الصحة الأميركية تسجيل أول حالتي إصابة بفيروس كورنا المستجد في البلاد لقطتين أليفتين.

وقالت الجهتان الرسميتان إن القطتين المصابتين بالفيروس لديهما أعراض “خفيفة”، ومن المتوقع تماثلهما للشفاء.

ويعتقد أنهما أصيبتا بالفيروس من أشخاص في المنزل الذي عاشتا فيه أو الحي في مدينة نيويورك.

ويقول مسؤولو الصحة إن بعض الحيوانات يمكن أن تلتقط العدوى من البشر، لكن لا يوجد دليل يشير إلى أن الحيوانات تنقله إلى الإنسان.

وكان قد تم مؤخرا الإعلان عن إصابة سبعة نمور وأسود في حديقة حيوان برونكس بنيويورك.

وثبتت إصابة قطتين، واحدة في بلجيكا والأخرى في الصين، وكلب في الصين بفيروس كورونا المستجد، ويعتقد الخبراء أن الحيوانات الثلاثة أصيبت بالفيروس على الأرجح من أصحابها.

وكشفت أبحاث جديدة أن القطط قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالفيروس التاجي الجديد مقارنة مع باقي الحيوانات الأليفة، وقد تكون قادرة على نشرها إلى القطط الأخرى، وفقا لموقع “بزنس إنسايدر”.

Loading...