22 سنة مرّت على أول عرض للفيلم الأميركي الشهير “تايتنك”

0 45٬835

22 سنة مرّت على أول عرض للفيلم الأميركي الشهير “تايتنك”، الذي خلَّد قصّة مأساة تعرّضت لها السفينة العملاقة تايتنك، في المحيط الأطلسي عام 1912، حيث غرق أكثر من 1,500 شخص في المياه المتجمدة.

واستطاع الفيلم الذي أخرجه الأميركي “جيمس كاميرون”، أن يُجسد الكارثة الإنسانية في إطار درامي ورومانسي، وجعل العمل علامة في تاريخ السينما العالمية، ودفع بطله الشاب آنذاك “ليناردو دي كابريو” إلى قمّة النجومية لاحقاً.

ارتفعت ميزانية الفيلم، ووصلت إلى أكثر من 200 مليون جنيه، كما وصلت أرباحه إلى أكثر من 1.84 مليار دولار، إذ تم عرضه مرة ثانية في دور العرض، بعد ظهور تقنية الـ3D. كما حصل على أكثر من 70 جائزة، من بينها الأوسكار.

ومن أبرز الشخصيات التي جسدها العمل التاريخي، هو “إدوارد ج. سميث” قبطان السفينة المنكوبة، التي جعلتنا نتعرّف إلى كيفية إدارته للسفينة وقت وقوع الكارثة.

عاش “سميث” طوال حياته كبحار، وأمضى سنوات على سفن الشحن والركاب، قبل أن يحصل على قيادة سفينة ”تايتنك” عام 1912.

وبما أن “سيمث” توفي في الحادث، فلا توجد روايات منسوبة له عن الغرق، لكن بعض الروايات تحاول استنتاج طريقة إدارته للحادث.

إحدى تلك الروايات، تزعم أن “سميث” ترك حفل العشاء في الساعة التاسعة مساءً، وذهب لمناقشة موضوع انخفاض درجات حرارة الطقس، مع الضابط الثاني للسفينة “تشارلز هربرت لايتولر”، وأقرّ كلاهما بأهمية أن يكونا حذرين من الجبال الجليدية.

كما تؤكد بعض الروايات، أن القبطان، كان نائماً عندما اصطدمت سفينة تايتنك بذلك الجبل الجليدي الذي ثقبها، حيث كانت تسير السفينة، بسرعة 20 عقدةً في المحيط الأطلسي.

كانت تلك هي اللحظة التي أيقظت القبطان من نومه، ليكتشف الحادث الذي لم يتوقّع مداه. فأسرع إلى مساعديه، وتلقى أول تقريرٍ حول الحادث، أمر بعدها بإغلاق جميع أبواب الطوارئ في السفينة.

من بين الروايات أيضاً، ما يؤكد أن قبطان تايتنك، قد  طلب من طاقم السفينة إعداد قوارب النجاة، لإخلاء السفينة من الركاب، وحرص على أن يتم ذلك بكل هدوء، وكأن السفينة لا تغرق في تلك اللحظات.

ولم يوضح القبطان لطاقم تايتنك، طريقة إنقاذ الركاب من الغرق، أو حتى طريقة إخلاء السفينة الضخمة من ركابها بشكلٍ آمن.

Loading...