فازت ثانوية عبد الله الحداوي بالجائزة الوطنية لشبكة القراءة

0 739

توجت ثانوية عبد الله الحداوي الإعدادية بمديرية النواصر بالدار البيضاء بالجائزة الوطنية لشبكة القراءة وجائزة احسن النوادي الفاعلة على المستوى الوطني.

وذلك يوم السبت 16 فبراير 2019 ، حيث جرى تتويج الفائزين العشرة بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الخامسة، التي نظمتها شبكة القراءة بالمغرب، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال ونادي ألف للقراءة، وذلك خلال حفل ضمن فعاليات الدورة الـ25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء
وتمت مراسيم تتويج الفائزين بقاعة المتوسط بحضور وزير الثقافة السيد محمد الأعرج وأعضاء شبكة القراءة بالمغرب وعددا من المسؤولين في قطاع الثقافة وبمجلس مدينة الدار البيضاء فضلا عن مجموعة من نساء ورجال التعليم وتلامذة المؤسسات وزوار المعرض.
ومن بين ابرز المتوجين بالجائزة الوطنية لشبكة القراءة بالمغرب التلميذة فوزي حياة الممثلة لثانوية عبد الله الحداوي الإعدادية بمديرية النواصر والتي تفوق عدد قراءاتها 83 كتابا كما فاز نادي “تحدي القراءة” الممثل لنفس المؤسسة بجائزة أحسن النوادي القرائية الوطنية، وذلك اعترافا له بأنشطته المتنوعة والفعالة لتنمية وعي القراءة في صفوف تلامذة المؤسسة
وفي تصريح لموقعنا أفاد الأستاذ محمود أيت الحاج بأن هذا التتويج لنادي تحدي القراءة وللتلميذة حياة فوزي بثانوية عبد الله الحداوي الإعدادية مديرية النواصر جاء نتيجة لتظافر جهود جميع الأطر سواء الإدارية او التربوية ومنها السيد المدير والسادة الأساتذة سلمان بولهيب وفاطمة الزهراء زمومي، وبمساهمة جمعية آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة.
واسترسل قائلا:
حياة فوزي، تلميذة مجدة شغوفة بالقراءة، ومتفوقة جدًا في دراستها، ومهووسة بقراءة الكتب والروايات لحد الجنون، الهوس أوصلها لقراءة أزيد من 83 كتابا في مختلف المعارف والعلوم في وقت وجيز جدا لإيمانها العميق بقولة ديكارت. حيث تردد حياة دائما ” القراءة تجعلني أفكر لأن التفكير هو سر الوجود كما قال الفيلسوف ديكارت ” أنا أفكر إذن أنا موجود”
كما تؤمن بأن القراءة اكتشاف لعوالم جديدة وتهذيب للروح ، والخروج بها من غياهب الظلمات الحالكة إلى عوالم مضيئة وأكثر رحابة.
وبذلك استطاعت أن تظفر بالجائزة الوطنية للقراءة.
كما أكد على أن تفوق التلميذة حياة فوزي جاء نتيجة لاستثمار ثانوية عبد الله الحداوي الإعدادية في القراءة، مما ساهم في غرس حب القراءة في نفوس جيل التلاميذ بالمؤسسة، وتمكين القراءة في نفوسهم لتصبح عادة متأصلة في حياتهم، لا مجرد هواية تمارس وقت الفراغ مما حفز ملكة الفضول ورغبة المعرفة لديهم.

Loading...