قصة كفاح المبدعة زبيدة من العمل في القطاع العمومي الى النجاح بمشروعها الخاص

0 44٬198

هي زبيدة المنصاري  من مواليد مدينة الدار البيضاء القلب النابض للمغرب، حاصلة على ديبلوم بالإضافة لعدة شواهد دراسية ، عاشت في وسط عائلي مهتم بالإبداع، بالإضافة إلى كون جدها كان محب لهذا المجال وكان ملهما منذ الصغر، حيث كان رجلا مثقفا وفنانا له نظرة إبداعية.
تتمتع زبيدة بموهبة وبروح المشاركة، وحسب تصريح المبدعة زبيدة لجريدة فن سبور أن بعد عملها المتواصل الذي دام لعدة سنوات في القطاع العمومي و اكتسابها للخبرة و التجربة في مجال التواصل والتسويق قررت زبيدة رغم صغر سنها الاستقلال بداتها و تقاسم خبرتها مع شركات مغربية ، التي تشعر أنها تحتاج الى خبرتها بهذا المجال ، خصوصا بعد هيمنة الشركات العالمية و العلامات التجارية في مجال المطاعم و الوجبات السريعة ، على حساب المنتوجات و الشركات و المطاعم المغربية ، كما صرحت السيدة زبيدة لقناة فن سبور أنها تفضل العمل مع مطاعم و شركات المغربية لخلق منتوج جديد ، يحمل قصة و نكهة بطعم مغربي ، كما أنها ترغب بالمشاركة و تقاسم الخبرة مع الفنانين و المبدعين المغاربة ، من أجل هدف واحد هو تسويق العلامة التجارية المغربية ، و حسب تصريح زبيدة أن أي منتوج مغربي تخلق له قصة تدخل الى قلب المستهلك و تصل اليه ، لجعله ذات علامة مغربية عالمية ، كما أن زبيدة دائما تسهر على المنتوج قبل نشأته لتعرف جميع الخطوات و تعتبر المنتوج هو ابن جديد سيخلق من جديد ولابد من المتابعة و الاشراف عليه حتى يصل الى المستهلك ، وقد صرحت زبيدة أنها اختيارها لهذا المجال لم يكن اعتباطي ، بل كان حلم صغير كبر مع الوقت بسبب جدها الذي كان عرابا لها منذ الصغر ، وجعها تشعر بجميع حواسها ، و التعامل مع هذا المجال بقدسية كبيرة و بحب كبير ليصل ذلك للمستهلك و انه لم يعتبره فقط عمل بل كانت له علاقة روحانية بهذا المجال الإبداعي .
من أهم المشارع التي تستعد اليها زبيدة هي علامة تجارية جديدة في مجال الديكور والأثاث والتغليف، وأنها تطمح بوضع جودة عالية في العلامة التجارية المغربية في مجال التغليف، وأن تصل المطاعم المغربية الى العالمية بعلامة تجارية

Loading...