استعدادا للألعاب العالمية الصيفية التي سينظمها الأولمبياد الخاص الدولي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، ما بين 8 و22 مارس 2019، بمشاركة أزيد من 180 دولة، يدخل المنتخب المغربي للأولمبياد الخاص المغربي، الذي سيشارك في هذه الألعاب تربصا إعداديا ثانيا أيام 5، 6 و7 مارس، بالمعهد الوطني للرياضة بسلا الجديدة.
ويضم الفريق 41 رياضيا سيتنافسون في 11 نوعا رياضيا إضافة إلى مشاركة الأولمبياد الخاص المغربي في المؤتمر العالمي للشباب القادة والمؤتمر العالمي للأسر اللذان سينظمان على هامش هذه الألعاب.
وسيعرف هذا التربص حصصا تدريبية حسب الرياضات التي سيشارك فيها اللاعبون، وأخرى تقنية إضافة إلى تهييئهم بدنيا من طرف متخصصين في هذا المجال حتى تكون هذه المشاركة مشرفة.
يذكر أن الأولمبياد الخاص المغربي منذ تأسيسه سنة 1994 لم يتخلف عن أية تظاهرة سواء كانت عالمية أو قارية أو غيرها، ودائما يحصل خلالها على نتائج جيدة.
يشار إلى أن الأولمبياد الخاص المغربي، أعد برنامجا حافلا لسنة 2019، أهم محطاته، الألعاب الجهوية، كأس العرش في كرة السلة، الرياضات الموحدة، رياضات أقل من 8 سنوات والدورات التكوينية للأطر العاملة في الميدان، إضافة إلى كأس العرش وكأس المرحومة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا آمنة، في كرة القدم داخل القاعة، وكذا أيام تحسيسية للعائلات والمتطوعين إضافة إلى المشاركة في الألعاب العالمية. ويعتمد هذا البرنامج على تقنيات حديثة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للرياضيين.
بخصوص الأولمبياد الخاص المغربي
تأسس الأولمبياد الخاص المغربي، سنة 1994، وهو عبارة عن برنامج للتداريب والبرامج الرياضية الموجهة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة الذهنية.
منذ تأسيسه سنة 1994، من طرف المرحومة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا آمنة، تغمدها الله برحمته، انخرط الأولمبياد الخاص المغربي، في تنظيم العديد من التظاهرات الرياضية، من بينها الألعاب الوطنية التي تقام كل سنتين، والتي تشمل مجموعة من الأنواع الرياضية، وتشكل محطة مهمة بالنسبة إلى الرياضيين من أجل التحضير لمختلف المحافل الدولية وفق المعايير المعتمدة على الصعيد العالمي.
ترتكز مهام الأولمبياد الخاص المغربي حول:
المساعدة والتطوير الجسماني والنفسي والاجتماعي بالنسبة إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة الذهنية عبر الأنشطة الرياضية.
الاندماج الاجتماعي للمستفيدين.
توعية وتحسيس مختلف المتدخلين في حماية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة الذهنية.
تشجيع العائلات والمتطوعين والطلبة للمشاركة في مختلف البرامج الرياضية والاجتماعية والتربوية.
تكوين المدربين والمؤطرين من أجل الإشراف على تأطير اللاعبين