هاااام !!!!!! أورنج تطلق أول “دار رقمية” في المغرب

0 729

يعتبر كل من المجال الرقمي والتضامن أبرز الأسس التي قامت عليها مجموعة أورنج، حيث يشكل الأول قلب مهنتها والثاني أسمى أهدافها. وفي هذا الإطار، وضعت مجموعة أورنج المغرب برنامجاً للتعليم الرقمي يحمل اسم “الدُّورُ الرقمية”. ويمنح هذا البرنامج أهمية خاصة لتمدرس وتكوين النساء اللواتي لا يتوفرْن- على مؤهل علمي وعمل من أجل تمكينهن من الاعتماد على أنفسهن.
نعمل في مؤسسة أورنج على ضمان المساواة في فرص الولوج إلى سوق الشغل. ورغم استمرار التفاوتات بين الرجال والنساء، فإننا مقتنعون بأن التكوين الرقمي من شأنه مساعدة المرأة في الاعتماد على نفسها. ولهذا الغرض، وضعت مؤسسة أورنج المغرب أول دار رقمية في المملكة بهدف تكوين هؤلاء النسوة غير المؤهلات مهنيا.

ويتعلق الأمر بفترات تكوين رقمي طويلة الأمد (من 6 أشهر إلى سنة واحدة) يتعلم خلالها بعض النسوة الأساسيات الضروريةَ من قبيل الكتابة والحساب والعمل على الحاسوب واللوحة الالكترونية وغير ذلك من المهارات، بينما يتلقى البعض الآخر تكويناً في بعض البرمجيات واستعمالات الويب. وبفضل هذا البرنامج، ستتمكن النساء المكوَّنات من الولوج إلى أنشطة الأجر مدفوعة أو حتى تغيير مجال عملهن.
وبعد أطلقتها التي المشاريع لتقديم دعوة مؤسسة أورنج المغرب، تم اختيار جمعية التضامن النسوي للأمهات العازبات لتكون أول جمعية في المغرب تتوفر على دار رقمية. وقد تم تجديدُ الفضاء المخصص لها وتجهيزُهُ بكل المعدّات الضرورية للتكوين (الحواسيب واللوحات الالكترونية والأدوات الرقمية وغيرها من المعدّات). وتُوفر اللوحات الالكترونية محتوىً تربوياً واسعاً وملائما للتعليم الذي تحتاجه هؤلاء النسوة.
هذا وتمثل الدار الرقمية الخاصة بالجمعية المذكورة المائتين من نوعها في 17 بلداً: بوتسوانا، مدغشقر، الكاميرون، كوت ديفوار، الأردن، تونس، مالي، النيجر، السنغال، غينيا كناكري، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الهند، مصر، إسبانيا، بولونيا، رومانيا وفرنسا.

ومن خلال تسخير المجال الرقمي لخدمة التعليم، تودّ مؤسسة أورنج المغرب المشاركة في الإدماج الاجتماعي للشرائح المهمشة. ومما لا شكّ فيه أن أهمية مثل هذه البرامج تزداد عندما يتعلق الأمر بتمدرس وتكوين هؤلاء النسوة اللواتي يشكلن مصدرا لطاقات اقتصادية واجتماعية حقيقية.

Loading...